أثار الهجوم الصاروخي الذي شنته مليشيا الحوثي على معسكري قوات الطوارئ في مأرب وحضرموت ردود فعل واسعة، كان من أبرزها تصريحات لنائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة عبد الملك المخلافي، ووزير الأوقاف السابق محمد بن عيضة بن شبيبه، اللذين أدانا التصعيد الحوثي ودعوا إلى موقف حازم لمواجهته.
وقال عبد الملك المخلافي إن مليشيا الحوثي “اعتادت قتل اليمنيين تحت مسميات مختلفة”، مشيرًا إلى أنها كانت تبرر استهداف ضحاياها سابقًا باتهامات مثل “الدواعش” و”المرتزقة”، بينما تزعم اليوم أن هجومها على معسكري قوات الطوارئ في مأرب وحضرموت استهدف “قوات سعودية”. وأضاف أن الذرائع تتغير، لكن الحقيقة تبقى واحدة، وهي أن الجماعة تمارس الإرهاب ضد اليمن واليمنيين، معتبرًا ذلك من أخطر صور الإرهاب في المنطقة.
من جانبه، أكد وزير الأوقاف السابق محمد بن عيضة بن شبيبه أن الدماء التي سقطت من قوات الطوارئ هي دماء رجال دافعوا عن الدين والوطن، معتبرًا أن مسؤولية الانتصار لهم تقع بالدرجة الأولى على عاتق مجلس القيادة الرئاسي، داعيًا إلى اتخاذ قرار حاسم لمواجهة مليشيا الحوثي وإنهاء ما وصفه بجرائمها بحق اليمنيين.
وأضاف بن شبيبه أن اليمن يعيش أوضاعًا مأساوية في ظل استمرار الحرب، مشيرًا إلى أن المواطنين يدفعون ثمن الصراع يوميًا، وأن المرحلة الراهنة تمثل مسؤولية تاريخية تتطلب قرارات حاسمة لاستعادة الدولة وإنهاء معاناة اليمنيين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news