هزّت مديرية طور الباحة بمنطقة الصبيحة في محافظة لحج جنوبي اليمن، واقعة إجرامية بشعة أثارت غضباً واسعاً في الأوساط المحلية والحقوقية، بعد الكشف عن اعتداءات جنسية مُروّعة ارتكبها أحد النازحين داخل مخيمات الإيواء بحق ثلاث قاصرات من أقاربه.
ووفقاً لمصادر محلية، فإن المتهم — وهو نازح يقيم في أحد مخيمات المديرية — كان يستغل ظروف النزوح القاسية وغياب الرقابة الأسرية، ليُجبر ابنتيه وابنة أخيه على الخروج معه بذريعة التسول وطلب المساعدات الإنسانية في القرى المجاورة للمخيم.
وأوضحت المصادر أن المتهم كان يتعمّد اصطحاب الفتيات إلى مناطق نائية أثناء فترات الراحة، مستغلاً حاجتهن وضعفهن وافتقارهن لأي حماية، لينفرد بهن بعيداً عن الأعين ويُمارس اعتداءاته الجنسية المُتكررة في جريمة تجردت من كل القيم الإنسانية والأخلاقية.
وأضافت المصادر أن الواقعة لم تُكشف إلا بعد تردد إحدى الضحايا في البوح بما تعرضت له، مما أدى إلى تدفق البلاغات للأجهزة الأمنية في المديرية التي تحركت بسرعة استثنائية، وتمكنت من إلقاء القبض على الجاني وإحالته إلى التحقيق.
وأكدت المصادر أن الأجهزة الأمنية في طور الباحة باشرت إجراءاتها القانونية فوراً، حيث تم احتجاز المتهم لاستكمال التحقيقات التفصيلية معه، تمهيداً لإحالته إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات الرادعة بحقه وفقاً للقوانين النافذة.
وتُثير هذه الواقعة المأساوية جرس إنذار حول الأوضاع الإنسانية المتردية داخل مخيمات النازحين في المحافظات اليمنية، وغياب آليات الحماية الاجتماعية للأسر النازحة، خاصة النساء والأطفال، في ظل استمرار الحرب وتفاقم الأزمات الإنسانية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news