أكد القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى اليمن المعين حديثًا "نيل هوب"، الأربعاء 5 أغسطس/آب 2026، على أهمية مواجهة جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، وبقايا ما يعرف بـ"تنظيم القاعدة"، وسائر الجماعات الإرهابية في اليمن، بما يضمن حماية حرية الملاحة والتجارة العالمية، وتعزيز أمن المنطقة.
وفي أول تصريح له عقب تعيينه قائماً بأعمال السفارة الأمريكية لدى اليمن، شدد "هوب" على الأهمية الاستراتيجية التي يمثلها اليمن ضمن استراتيجية الأمن القومي لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) الرسمية.
وأشار إلى أن هذه الأهمية تحدد المصالح الأمريكية الأساسية في المنطقة، وفي مقدمتها حماية حرية الملاحة في البحر الأحمر، ومنع تحول المنطقة إلى ملاذ آمن للجماعات الإرهابية أو منطلق لأنشطتها، وضمان أمن شركاء الولايات المتحدة.
وعبّر عن تطلعه إلى العمل من أجل توطيد الشراكة الوثيقة بين الحكومة اليمنية والولايات المتحدة، وتعميق الروابط بين الشعبين، والتعاون في الحفاظ على التراث الثقافي اليمني الثمين، إلى جانب الدفع نحو مستقبل ينعم فيه اليمن بالسلام والازدهار.
وأضاف أن الفريق الدبلوماسي الأمريكي سيواصل تنفيذ أولويات الرئيس ترامب، ودعم الجهود الدبلوماسية التي يقودها وزير الخارجية ماركو روبيو، مؤكداً وقوف الولايات المتحدة إلى جانب المملكة العربية السعودية وشركائها في المنطقة لمواجهة إرهاب جماعة الحوثي ووقف ممارساتها الابتزازية.
وفي وقت سابق، الأربعاء، أعلنت السفارة الأمريكية لدى اليمن، الثلاثاء، وصول الدبلوماسي الأمريكي نيل هوب لتولي مهام القائم بالأعمال، بصفته كبير الدبلوماسيين الأمريكيين المعنيين بالشأن اليمني، وذلك في إطار تعزيز التعاون مع الحكومة اليمنية ودعم الجهود الدبلوماسية الأمريكية.
وقالت السفارة، في بيان لها اطلع عليه "بران برس"، إن نيل هوب سيتولى قيادة فريقها لتنفيذ أولويات الإدارة الأمريكية، بما ينسجم مع استراتيجية الأمن القومي للرئيس دونالد ترامب، ودعم جهود وزير الخارجية ماركو روبيو، وبالتعاون الوثيق مع حكومة الجمهورية اليمنية.
وأضاف البيان أن مهام القائم بالأعمال تشمل تنفيذ الركائز الأساسية لاستراتيجية الأمن القومي التي تحدد المصالح الأمريكية الجوهرية في اليمن والمنطقة، بما في ذلك حماية حرية الملاحة في البحر الأحمر، ومنع المنطقة من أن تصبح حاضنة للإرهاب أو مصدراً لتصديره، وضمان أمن شركاء الولايات المتحدة.
ويأتي تعيين هوب في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، عقب إعلان جماعة الحوثي، المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب، فرض حصار بحري على السعودية واستهداف عدد من ناقلات النفط في البحر الأحمر، وسط تحذيرات دولية متزايدة من احتمال اتساع نطاق التصعيد العسكري وتهديد الملاحة الدولية.
وعقب إعلان الجماعة، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 21 يوليو/تموز الماضي، أن الولايات المتحدة ستتدخل للتعامل مع أي تهديدات أو تطورات في منطقة باب المندب والبحر الأحمر، مشدداً على أن بلاده ستتعامل مع جماعة الحوثي كما فعلت في السابق.
وقال ترامب، في تصريحات للصحافيين: "إذا حدث أي شيء في البحر الأحمر، فسنكون مضطرين ببساطة إلى التعامل مع الأمر"، مشيراً إلى أن الجيش الأمريكي نفذ على مدى نحو 45 يوماً "إجراءات قوية للغاية ضد الحوثيين"، دون أن يواجه أي مشكلات بعد ذلك، في إشارة إلى الضربات التي شنتها واشنطن ضد الجماعة قبل التوصل إلى اتفاق بوساطة عُمانية في مايو/أيار 2025.
كما أشار ترامب إلى التهديدات التي تطلقها جماعة الحوثي المدعومة من إيران، مضيفاً: "إذا حصل أمر في البحر الأحمر، فسنتولى الأمر"، و"كما تعلمون، لقد فعلنا ذلك مع الحوثيين من قبل، ولم نسمع منهم شيئاً منذ فترة".أجريت تصحيحات إملائية ونحوية ولغوية فقط، مثل: إلى، عبّر، بين الحكومة اليمنية والولايات المتحدة، الشعبين، مصدراً، يوماً، مع ضبط علامات الترقيم دون تغيير المعنى أو الأسلوب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news