أكدت مصادر عسكرية أن المقاتلين المرابطين في جبهات القتال بمحافظة الضالع ما زالوا يحافظون على مواقعهم بثبات، رغم سنواتٍ طويلة من التهميش وغياب أبسط مقومات الدعم.
وأوضحت المصادر أن هؤلاء المقاتلين يمثلون نواةً قتاليةً محترفة، أثبتت التزامها الوطني في مختلف مراحل المواجهة، ولم تجعل من معاناتها سببًا للتراجع أو المساومة على أداء واجبها.
وأضافت أن آلاف المقاتلين قدموا تضحيات جسيمة، إذ فقد كثيرٌ منهم شهداء وجرحى، فيما ضحّى آخرون بمزارعهم ومنازلهم ومركباتهم ومصادر أرزاقهم دفاعًا عن الوطن، في مشهدٍ يعكس حجم الكلفة التي تحملوها على مدى سنوات الحرب.
وفي السياق ذاته، دعت المصادر قيادة وزارة الدفاع والجهات الشرعية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه المرابطين، مشيرةً إلى أن عددًا كبيرًا من المقاتلين لا يزالون يعتمدون على أسلحتهم الشخصية، بينما يعود جزءٌ من التسليح الموجود في الجبهات إلى ما تبقى من أسلحة المقاومة الشعبية، دون حصولهم – بحسب المصادر – على أطقمٍ عسكرية أو أسلحةٍ جديدة تواكب متطلبات المعركة.
وشددت المصادر على أن تضحيات المقاتلين ودماء الشهداء تستوجب الوفاء العملي، من خلال توفير الدعم اللازم، وصرف المستحقات، وتأمين احتياجات الجبهات، بما يحفظ كرامة المرابطين ويعزز قدرتهم على أداء واجبهم الوطني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news