شهد مطار صنعاء الدولي، يوم الاثنين، هبوط طائرتين بعد توقف استمر نحو 20 يوماً، في أول نشاط جوي يُرصد منذ أزمة الطائرة الإيرانية “ماهان إير” واستهداف مدرج المطار، وسط غياب أي إعلان رسمي بشأن هوية الطائرتين أو طبيعة الرحلتين.
وقال الأكاديمي اليمني ومؤسس حملة “لن نصمت.. وين الفلوس”، الدكتور عبدالقادر الخراز، إن طائرة متوسطة الحجم هبطت في تمام الساعة 11:30 صباحاً بتوقيت صنعاء، أعقبتها طائرة صغيرة بعد نحو 15 دقيقة، قبل أن تقلع الطائرتان بفارق خمس دقائق، دون الكشف عن الجهة التي تتبعان لها أو طبيعة المهمة التي نفذتاها.
ويأتي هذا التطور بعد توقف الحركة الجوية في المطار منذ منتصف يوليو الماضي، عقب أزمة محاولة هبوط طائرة إيرانية تابعة لشركة “ماهان إير”، والتي أعقبها استهداف مدرج مطار صنعاء من قبل القوات الحكومية لمنع هبوطها، في ظل تشديد الإجراءات المتعلقة بالرحلات الجوية إلى المطار.
ولم تصدر حتى الآن أي توضيحات رسمية من الجهات المختصة بشأن هوية الطائرتين أو الغرض من هبوطهما، ما أبقى التساؤلات مفتوحة حول ما إذا كانت الرحلتان تمثلان مؤشراً على استئناف جزئي للحركة الجوية أو أنهما نفذتا مهاماً خاصة أو إنسانية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news