الثلاثاء 04 أُغسطس ,2026 الساعة: 11:54 صباحاً
كشف تقرير نشرته منصة "ديفانس لاين" عن تحركات عسكرية للمجلس الانتقالي المنحل في محافظة شبوة، قال إنها تشمل إعادة تجميع قوات وإنشاء معسكرات تدريبية ووحدات للطيران المسيّر في مناطق مطلة على البحر العربي وخليج عدن، وسط معلومات عن استقطاب عناصر تلقت تدريبات لدى مليشيا الحوثي.
وبحسب التقرير، نقلًا عن مصادر أمنية ومحلية، فإن قوات موالية للانتقالي المدعوم إماراتيًا بدأت إنشاء مواقع ومعسكرات تدريب في مرتفعات جبلية شرقي مديرية ميفعة، مع تجميع مقاتلين سبق أن خدم بعضهم ضمن تشكيلات الانتقالي، إلى جانب عناصر استُقدمت من شبوة ومحافظات أخرى.
وأضافت المصادر أن المنطقة شهدت تحركات مكثفة لآليات ومركبات عسكرية، ونقل أسلحة وإمدادات لوجستية، واستحداث نقاط حراسة ومراقبة، مع منع المواطنين والرعاة من الوصول إلى المواقع المستحدثة.
وأشار التقرير إلى معلومات استخبارية تفيد بتلقي تلك التشكيلات تحويلات مالية دورية عبر وسطاء محليين، إلى جانب تسهيلات لمرور الإمدادات عبر الطرق البرية والساحلية.
ووفقًا للتقرير، تأتي هذه التحركات بعد أشهر من إعلان حل المجلس الانتقالي وخروج القوات الإماراتية من اليمن، بينما تولت السعودية، منذ مطلع العام الجاري، تمويل القوات المدعومة إماراتيًا والإشراف على الترتيبات الأمنية في عدد من المحافظات الشرقية والجنوبية.
وقال التقرير إن القيادي أصيل أحمد عوض بن رشيد يشرف ميدانيًا على هذه التحركات، رغم صدور أمر قبض بحقه من النيابة العامة في أبريل الماضي على خلفية اتهامات بالتمرد ورفض تسليم قيادة اللواء الرابع مشاة، كما أشار إلى مشاركة قيادات أخرى مرتبطة بالانتقالي، من بينها فهد محمود المرفدي.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر أمنية، بحسب التقرير، بأنه جرى نقل منظومات طائرات مسيّرة إلى المنطقة ونشرها في مواقع جبلية، مع إخضاع عناصر مختارة لتدريبات مكثفة بإشراف مدربين متخصصين في هندسة وتشغيل الطيران المسيّر.
كما نقل التقرير عن وثائق استخبارية قوله إن عناصر مرتبطة بالانتقالي تلقت تدريبات عسكرية وفكرية في مناطق خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، شملت صنعاء والجوف وصعدة، مشيرًا إلى استقطاب عناصر من أبناء المناطق الساحلية والشرقية في شبوة وتشكيلهم ضمن خلايا أمنية تتلقى مخصصات مالية شهرية.
وأوضح التقرير أن المنطقة التي تشهد هذه التحركات تقع شمال شرقي مدينة الحوطة وجنوب غربي وادي حجر، وعلى مقربة من ميناء ومنشأة بلحاف لتسييل الغاز، المطلة على البحر العربي، وهي منطقة ذات أهمية استراتيجية لقربها من خطوط الملاحة والمنشآت النفطية.
ولفت إلى أن هذه التطورات تأتي في وقت أعلنت فيه الحكومة اليمنية بدء إجراءات استئناف تصدير النفط، وهو القرار الذي أعلن المجلس الانتقالي رفضه، معتبرًا أن عائداته ستذهب إلى المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news