أعلن القيادي في المجلس الانتقالي المنحل ومحافظ حضرموت الأسبق، أحمد بن بريك، تراجعه عن قرار تجميد عضويته في اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى للقوى والمكونات الحضرمية، وذلك بعد أيام من إعلانه الانسحاب احتجاجًا على ما وصفه حينها بـ”الاختلالات التنظيمية ومحاولات الإقصاء والتهميش”.
وقال بن بريك، في منشور على منصة “إكس”، إن قراره الجديد جاء عقب اتصال هاتفي أجراه معه عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت الدكتور سالم الخنبشي، أكد خلاله التزامه باستيعاب الملاحظات التي سبق أن طرحها بشأن آلية عمل اللجنة، والعمل على تصحيح مسارها.
وأوضح أن قراره بالعودة يأتي “حفاظًا على وحدة الصف التوافقي والشراكة الحقيقية”، ولدفع أعمال اللجنة إلى الأمام، بما يسهم في إنجاح جهود المملكة العربية السعودية الرامية إلى دعم الحوار الجنوبي – الجنوبي.
وأكد بن بريك أن حضرموت يجب أن تكون محورًا رئيسيًا في قيادة زخم الحوار، عبر توفير بيئة حاضنة داخل المحافظة ترتبط بتحسين الخدمات وتلبية احتياجات المواطنين، مشددًا على رفض أي محاولات لتقليص دور حضرموت أو الانتقاص من استحقاقاتها السياسية.
وكان بن بريك قد أعلن في نهاية يوليو الماضي تجميد عضويته في اللجنة التحضيرية، مبررًا ذلك بما اعتبره تجاوزًا للصلاحيات وإقصاءً لبعض الأطراف، قبل أن يتراجع عن القرار عقب الاتصالات الأخيرة مع محافظ حضرموت.
يُذكر أن عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت الدكتور سالم الخنبشي كان قد أعلن مطلع يوليو الماضي تشكيل اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى للقوى والمكونات الحضرمية، بدعم ومشاركة 15 حزبًا ومكونًا سياسيًا من أبرزها المؤتمر الشعبي العام، والتجمع اليمني للإصلاح، والحزب الاشتراكي اليمني، والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، ومجلس المستقبل الجنوبي، إلى جانب عدد من الأحزاب والمكونات السياسية الأخرى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news