أثار مسؤول عراقي تساؤلات بشأن وجود جماعة الحوثيين داخل الأراضي العراقية، متحدثًا عن امتلاكها مقرات ومنازل في عدد من مناطق جنوب البلاد، في وقت تنص فيه المادة السابعة من الدستور العراقي على منع استخدام أراضي العراق مقرًا أو ممرًا للأنشطة الإرهابية.
ونقلت صحيفة "ذا ناشيونال" عن المسؤول قوله إن الحوثيين "يمتلكون حضورًا قويًا في العراق، ولديهم مقرات ومنازل في مختلف مناطق الجنوب"، متسائلًا عن مبررات هذا الوجود في ظل عدم وجود علاقة مباشرة بين العراق والجماعة.
وتزامنت هذه التصريحات مع تداول معلومات عن تواجد عدد من قيادات الجماعة داخل العراق، من بينهم أبو إدريس الشرقي (أحمد البراق)، الذي يوصف بأنه أحد القيادات البارزة القادمة من محافظة حجة، وأبو علي العزي (أحمد العزي)، وأبو طه الوشلي مسؤول التنسيق، ومحمد عبدالعظيم الحوثي، وفضل الشرقي، وعبدالملك مرتضى (أبو طالب)، وأبو هبة (مجيد البراق) المسؤول الأمني للجماعة في العراق، إلى جانب أبو حسين الحوثي، وكمال الحوثي، وشادي الحسني، وعبدالغني خنجر، ومعاذ الجنيد، وأحمد عبدالملك.
كما تتحدث المعلومات عن انتشار عناصر الجماعة في مواقع داخل بغداد والنجف وكربلاء، إضافة إلى منازل ومقار أخرى، مع الإشارة إلى أن بعض هذه المواقع تخضع لحماية جهات مرتبطة بـالحشد الشعبي.
وأضاف المسؤول العراقي أن هذا الوجود، وفقًا لما أورده، يتعارض مع المادة السابعة من الدستور العراقي، التي تلزم الدولة بعدم السماح باستخدام أراضيها مقرًا أو ممرًا لأنشطة إرهابية، متسائلًا: "إذا لم تكن للعراق علاقة بالحوثيين، فلماذا يمتلكون مقرات ومنازل في أنحاء النجف؟"
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news