أثار الناشط الحقوقي أنيس الشريك تساؤلات جديدة بشأن ملابسات مقتل الطبيب السوري الدكتور سامر أحمد حسن، استشاري أمراض الكلى، وزوجته الدكتورة سماهر الموسى، استشارية أمراض الروماتيزم والمفاصل، في العاصمة المؤقتة عدن، مشككًا في الرواية المتداولة بشأن وفاة المتهم.
وقال الشريك إن ما حدث “لم يكن مجرد صدفة أو خطأ كما جرى الترويج له”، معتبرًا أن المعطيات التي تابعها تشير إلى أن الجريمة كانت “عملية اغتيال متعمدة وترقى إلى عمل إرهابي”.
وأضاف أن المعلومات التي توصل إليها، وفق قوله، تفيد بأن المتهم “لم ينتحر كما أُشيع”، بل قُتل داخل المنزل على يد أحد المقربين منه، وذلك بالتزامن مع اقتراب قوة أمنية من مداهمة الموقع.
وتساءل الشريك عن كيفية إغلاق ملف جريمة بهذا الحجم، قائلاً: “كيف يمكن أن تُطوى صفحة جريمة اغتيال بهذه الخطورة بهذه الطريقة؟”، داعيًا إلى كشف جميع ملابسات القضية للرأي العام.
وأكد أن من حق المجتمع معرفة الحقيقة كاملة، مطالبًا الجهات المختصة بإجراء تحقيق شفاف وشامل، ومحاسبة جميع المتورطين وفقًا للقانون.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news