قال وكيل وزارة الإعلام، محمد قيزان، إن الخلافات بين أعضاء مجلس القيادة الرئاسي تُعد أمرًا طبيعيًا، نظرًا لاختلاف الخلفيات السياسية والتنظيمية لكل عضو، وما يحمله من رؤى وأولويات قد تتباين مع الآخرين.
وأوضح قيزان أن الجهود التي يبذلها الأشقاء في المملكة العربية السعودية لتوحيد المواقف ضمن إطار رؤية مشتركة محل تقدير، إلا أن هذه التباينات ستظل قائمة بدرجات متفاوتة بحكم طبيعة تشكيل المجلس.
وأشار إلى أن الوصول إلى صيغة أكثر فاعلية في إدارة الدولة يتطلب إعادة هيكلة مجلس القيادة الرئاسي، من خلال الاتفاق على رئيس يتولى المسؤولية التنفيذية الأولى، يعاونه نائب أو نائبان بصلاحيات واضحة ومحددة، بما يضمن وحدة القرار ويمنع تداخل الصلاحيات أو التنافس عليها.
وأضاف أن هذا المسار سيصبح في نهاية المطاف خيارًا لا مفر منه، سواء جرى تطبيقه في المستقبل القريب أو بعد حين، باعتباره خطوة من شأنها تعزيز كفاءة إدارة الدولة وتحقيق قدر أكبر من الانسجام في أداء مؤسساتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news