أعلنت السلطة المحلية بمحافظة مأرب (شمالي شرق اليمن)، الأحد 2 أغسطس/ آب، حالة الطوارئ الصحية لمواجهة تفشي مرض الحصبة، عقب تسجيل 12 حالة وفاة و1624 حالة إصابة واشتباه بالمرض، أغلبهم في مخيمات النازحين.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع لكتلة الصحة ترأسه وكيل المحافظة عبدربه مفتاح، وبحضور مدير عام مكتب الصحة والسكان أحمد العبادي، إلى جانب ممثلي المنظمات الدولية والمحلية العاملة في القطاع الصحي، لمناقشة تداعيات الوضع الوبائي وإقرار خطة استجابة عاجلة.
وطبقاً للإعلام الصحي في المحافظة، دعا "مفتاح" المنظمات الأممية والدولية إلى سرعة التدخل ودعم جهود القطاع الصحي، من خلال تنظيم حملة تحصين طارئة بالتنسيق مع وزارة الصحة، وتوفير اللقاحات والأدوية والأجهزة الطبية اللازمة للحد من انتشار الوباء وحماية الأطفال.
وأكد أن المؤشرات الوبائية الحالية تُعد إنذاراً حرجاً يستوجب تكثيف الترصد وتوجيه التدخلات الميدانية لنقاط التجمعات الأكثر خطورة ومخيمات النزوح، مشيراً إلى أن التدفق المستمر للنازحين من المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات الحوثية يضاعف الضغط على الخدمات الطبية والإمكانات المتاحة بالمحافظة.
وحمّل وكيل محافظة مأرب جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، المسؤولية الكاملة عن تفاقم الأوضاع الصحية وانتشار الأوبئة الفتاكة، جراء منعها حملات اللقاح والتحصين في مناطق سيطرتها، مما يهدد حياة الأطفال وينقل العدوى إلى المحافظات المستقبلة للنازحين.
من جانبه، أوضح مدير مكتب الصحة بمأرب أحمد العبادي أن إجمالي حالات الاشتباه بالحصبة بلغ 1624 حالة، بينها 290 حالة مؤكدة مخبرياً، فضلاً عن تسجيل 12 حالة وفاة.
ولفت العبادي إلى أن الفرق الصحية تواصل أعمال الترصد والاستجابة العاجلة رغم التحديات الجسيمة، وفي مقدمتها الكثافة السكانية العالية، واتساع رقعة المخيمات، ونقص الموارد الطبية، داعياً الحكومة والشركاء الدوليين إلى تقديم دعم إضافي لإسناد القطاع الصحي ومحاصرة الفيروس.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news