حذّرت الأمم المتحدة من أن التصعيد العسكري الأخير في اليمن ينذر بتدهور أكبر في الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن استمرار المواجهات ونقص التمويل قد يحدّان من وصول المساعدات إلى ملايين المحتاجين.
وأوضح صندوق الأمم المتحدة للسكان أن أكثر من 22 مليون شخص لا يزالون بحاجة إلى الدعم الإنساني، بينهم نحو 11 مليون امرأة وفتاة، في ظل تفاقم انعدام الأمن الغذائي وتراجع الخدمات الأساسية. كما أشار إلى أن خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2026 لم تحصل سوى على 18% من التمويل المطلوب، ما يهدد بتقليص الخدمات المقدمة للفئات الأكثر احتياجًا خلال الفترة المقبلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news