كشف مقطع فيديو نشره الناشط اليمني إبراهيم عسقين جانباً من حالة العزوف التي باتت تشهدها بعض المساجد الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، حيث أظهر الجامع الكبير بمدينة إب، المعروف بالجامع العمري، شبه خالٍ من المصلين أثناء خطبتي الجمعة، بعدما كان على مدى سنوات أحد أكثر مساجد المحافظة اكتظاظاً بالمصلين.
وقال عسقين في منشور طالعه "المشهد اليمني" إن المشاهد صُورت يوم الجمعة داخل أكبر مساجد محافظة إب، موضحاً أن الجامع العمري، الذي يعود تاريخ بنائه إلى عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، كان قبل انقلاب مليشيات الحوثي يمتلئ بالمصلين في ساحاته ومرافقه الداخلية والخارجية قبل أذان الجمعة، إلا أن المشهد تبدل بصورة كبيرة بعد استيلاء الجماعة على منبره وتسخير المساجد لخدمة مشروعها الطائفي.
وأضاف في تعليقه المرافق للفيديو: "يوم أمس الجمعة وفي أكبر المساجد في محافظة إب، في الجامع الكبير بمدينة إب، الجامع المعروف بالجامع العمري والذي شيد أيام الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ذلك الجامع الذي كان يمتلئ بكل مرافقه الداخلية والخارجية قبل أذان الجمعة بالمصلين، أصبح هكذا حاله وقت خطبتي الجمعة بعد اعتلاء الحوثيين منبره".
واختتم تعليقه بالقول: "نكررها للمرة المليون: لا حاضنة إطلاقاً للحوثيين في إب".
ويأتي تداول هذا المقطع في ظل اتهامات متواصلة لمليشيات الحوثي بتحويل المساجد في مناطق سيطرتها من دورٍ للعبادة والإرشاد إلى منصات لنشر أفكارها الطائفية وتعبئة أتباعها، عبر فرض خطباء موالين للجماعة وإقصاء الأئمة والدعاة الرافضين لنهجها، الأمر الذي دفع كثيراً من المصلين، وفق شهادات متطابقة من سكان تلك المناطق، إلى هجر عدد من المساجد أو البحث عن مساجد أخرى لا تزال بعيدة عن الخطاب الحوثي.
ويرى مراقبون أن المشاهد المتداولة من الجامع العمري تعكس اتساع حالة الرفض الشعبي لمشروع المليشيات في محافظة إب، التي تُعد من أكثر المحافظات اليمنية رفضاً لهيمنة الجماعة، رغم القبضة الأمنية المشددة التي تفرضها منذ سنوات على المحافظة ومؤسساتها الدينية والمدنية.
يوم امس الجمعة وفي اكبر المساجد في محافظة اب
في الجامع الكبير بمدينة اب
الجامع المعروف بالجامع العمري والذي شيد ايام الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
ذلك الجامع الذي كان يمتلئ بكل مرافقه الداخلية و الخارجية قبل اذان الجمعة بالمصلين
اصبح هكذا حاله وقت خطبتي الجمعة بعد اعتلاء…
pic.twitter.com/Rr8Vk78UJy
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news