دعا عضو مجلس التشاور والمصالحة، وعضو الإدارة العليا للتكتل الوطني، والأمين العام المساعد لاتحاد الرشاد اليمني، الدكتور عبدالناصر الخطري، إلى توحيد جهود القوى الوطنية وتجاوز الخلافات، معتبراً أن استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي مسؤولية وطنية تتطلب تكامل الأدوار بين مختلف مكونات المجتمع.
وقال الخطري، في مقال تحليلي، إن معركة استعادة الدولة لا تقتصر على المواجهة العسكرية، بل تشمل أدواراً سياسية وإعلامية وفكرية ودينية، مشيراً إلى أن نجاحها يعتمد على حسن إدارة أدوات القوة وتنسيق الجهود بين المقاتلين والسياسيين والإعلاميين والعلماء والمثقفين، بما يعزز الوعي ويواجه حملات التضليل.
وأضاف أن الخلافات بين القوى المناهضة للحوثيين أضعفت في مراحل سابقة الجبهة الداخلية، ومنحت الجماعة فرصة لتوسيع نفوذها وإسقاط مؤسسات الدولة، معتبراً أن ذلك كان نتيجة تراجع وحدة الموقف أكثر من كونه تفوقاً عسكرياً للجماعة.
وشدد الخطري على أهمية استخلاص الدروس من التجارب السابقة، مؤكداً أن مرحلة استعادة الدولة تستوجب تغليب المصلحة الوطنية على الاعتبارات الحزبية والشخصية، وتجنب تحويل الخلافات السياسية إلى صراعات تستنزف القوى المناهضة للحوثيين.
واختتم مقاله بالتأكيد على أن مشروع استعادة الدولة يمثل قضية وطنية جامعة، داعياً إلى توحيد الإرادات والجهود، وتمكين كل طرف من أداء دوره بما يسهم في إنهاء الانقلاب واستعادة الأمن والاستقرار في اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news