طالب منتسبون في وزارة الداخلية التابعة للحكومة الشرعية، الجهات المعنية بتسوية رواتبهم مع رواتب منتسبي وزارة الدفاع، وذلك عقب اعتماد صرف رواتب العسكريين في الجيش بالريال السعودي.
ووجّه النقيب ناصر محمد هادي نداءً إلى وزير الداخلية وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي وقيادة التحالف العربي، دعا فيه إلى إنصاف منتسبي وزارة الداخلية ورفع رواتبهم إلى ألف ريال سعودي، أسوةً بمنتسبي القوات المسلحة.
وأكد هادي أن رجال الأمن أمضوا تسعة أعوام في أداء واجبهم الوطني في نقاط التفتيش وحماية المواطنين ومكافحة التهريب وحفظ الأمن، رغم الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهونها.
وأشار إلى أن راتب الجندي في الجيش أصبح يبلغ ألف ريال سعودي، بينما لا تزال رواتب منتسبي وزارة الداخلية، بحسب قوله، لا تلبي الحد الأدنى من متطلبات المعيشة، متسائلًا عن كيفية الوفاء باحتياجات أسرهم وتكاليف العلاج والإيجارات في ظل استمرارهم بأداء مهامهم الأمنية.
وشدد على أن رجال الأمن يمثلون شريكًا أساسيًا للقوات المسلحة في حماية الوطن، مؤكدًا أن الأمن والاستقرار لا يتحققان إلا بتكامل المؤسستين العسكرية والأمنية، مطالبًا بتحقيق المساواة في الرواتب دون تمييز.
واختتم هادي مناشدته بالتأكيد على أن تحسين الأوضاع المعيشية لمنتسبي وزارة الداخلية يمثل ضرورة لتعزيز كفاءة الأداء الأمني، داعيًا الجهات المختصة إلى الاستجابة لمطلبهم وتسوية رواتبهم أسوةً بمنتسبي وزارة الدفاع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news