الكاتبة : أميمة الخضرظ*
لم تكن الأصداء الواسعة والنجاحات المتتالية لتحركاتنا الأخيرة وليدة الصدفة، بل نتاج رؤية استراتيجية راسخة، أثبتت أن ائتلافنا هو القوة الحقيقية المؤثرة في توجيه مسارات المشهد العام
قيادة حكيمة تحاور العالم
ركيزتنا الصلبة في هذه المرحلة المفصلية تتجسد في وجود قامة وطنية على رأس هرمنا؛ الشيخ أحمد صالح العيسي (رئيس الائتلاف الوطني الجنوبي) فبفضل حنكته وقراءته الاستباقية للمتغيرات، فرض الائتلاف نفسه كشريك رئيسي لا يمكن تجاوزه في صياغة التسويات، ناقلاً حضورنا الميداني الراسخ إلى قلب دوائر القرار الدبلوماسي دولياً وإقليمياً
وفي ظل المتغيرات المتسارعة يتوجه الائتلاف اليوم بنداء الجهوزية التامة إلى كافة منتسبيه وكوادره لتكثيف نشاطهم وضمان التفوق عبر مسارين متكاملين
سياسياً: مضاعفة الحراك الدبلوماسي كون الائتلاف يتبوأ موقع الريادة والتمكين السياسي الشامل
توعوياً: ريادة العمل المعرفي، وتعميق الالتحام العضوي بحاضنتنا الشعبية لترسيخ الوعي بصلابة مشروعنا وتماسك أهدافه، وإحباط أي محاولات للتشويش
نقف اليوم على عتبة مرحلة استثنائية من التحولات العميقة وائتلافنا يدخل هذه المنعطفات التاريخية بمعنويات تعانق السماء متسلحاً برؤية قيادته وعزيمة أعضائه الراسخه
المرحلة القادمة تتطلب منا أعلى درجات اليقظة والاستنفار لتأكيد ريادتنا فلنوحد الصفوف، ولنكن القوة الحاسمة التي تصوغ معالم المستقبل وتفرض توازناته الجديدة
نثبت مجدداً أننا لا نرقب التحولات
(أي أننا لسنا مشاهدين ننتظر مايقرره الآخرون
في السياسة الدولية والإقليمية بل نحن فاعلون حقيقيون نصنع المشهد)
و نملك شجاعة قيادتها وخلف الشيخ العيسي نمضي بثبات لنكون الرقم المحوري في رسم خارطة الغد وتثبيت استحقاقاته
*رئيس دائرة الحقوق والحريات
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news