أخبار وتقارير
أبين (الأول) خاص:
فعلى هامش تدشين مخطط "العلم" وتمكين المواطنين المستحقين من حقوقهم التي سُلبت منهم لأكثر من 35 عاماً، لم تمنع البروتوكولات الرسمية ولا ازدحام الحضور اللواء الرباش من ملاحظة امرأة مسنّة تقف على مقربة من المكان، وهي تغرق في دموع حارقة جففتها سنوات الانتظار.
وفي لفتة أثارت احترام وحفاوة الحاضرين، غادر المحافظ الموقع المخصص للمراسم متوجهاً بنفسه نحو المرأة المسنّة لمواساتها والاطمئنان عليها، وبسؤالها عن سبب بكائها الإنساني المفجع، ردت بصوت يخالطه الذهول والدموع بأنها "لم تصدق عينيها، ولا تستوعب بعد أن أرضها وحقها المغصوب قد عادا إليها أخيراً بعد أكثر من ثلاثة عقود من الحرمان والفقدان".
هذا الموقف الإنساني البسيط في ظاهره، والعميق في معناه، أضاف بعداً استثنائياً لحدث إعادة الحقوق لأصحابها؛ مؤكداً أن فرحة المواطنين باستعادة ممتلكاتهم هي المكسب الحقيقي، وأن القيمة الإنسانية للعدالة تتجلى دائماً في جبر الخواطر وإعادة الأمل لمن طال انتظرهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news