تعثرت تحركات الحكومة اليمنية لإستئناف تصدير النفط الى الخارج وفق إعلان رئيس مجلس القيادة قبل أيام، بسبب وجود ثلاثة موانع رئيسية:
الأول: رفض السلطات المحلية والقبلية بحضرموت وشبوة استئناف التصدير قبل ضمان نسبتهم من العوائد.
الثاني:تحفض شركات التصدير والإنتاج من إعادة استئناف أنشطتها باليمن نتيجة ارتفاع المخاطر الأمنية.
الثالث:رفض مليشيا الحوثي إصدار بيان ترحيب واشعارات تأمين للشركات النفطية بموافقتها على مقترح الشرعية بصرف مرتبات كل الموظفين الحكوميين بمختلف المناطق بمافيها مناطق سيطرتها، من عوائد النفط المصدر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news