أكد رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها "شائع الزنداني"، الثلاثاء 28 يوليو/تموز، أن مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد (جنوبي اليمن)، ستظل في صدارة أولويات الحكومة باعتبارها مركز إدارة الدولة وعنوان مشروع استعادة مؤسساتها.
وأشار رئيس الحكومة، خلال لقائه محافظ عدن عبد الرحمن شيخ وعدداً من قيادات السلطة المحلية، إلى أن الحكومة ماضية، بالتنسيق مع السلطة المحلية، في تنفيذ المعالجات العاجلة لتحسين الخدمات الأساسية، وتعزيز الأمن والاستقرار، ومعالجة الاختلالات المتراكمة.
وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب شراكة حقيقية بين الحكومة والسلطة المحلية، وتكاملاً في الجهود، وتعزيز الرقابة والمساءلة، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين مستوى الخدمات واستعادة ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.
ووفقاً لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" (رسمية)، قال الزنداني إن الحكومة تمتلك رؤية واضحة وإرادة سياسية جادة للمضي في مسار الإصلاح، ومعالجة التراكمات والاختلالات التي أثقلت كاهل مؤسسات الدولة على مدى سنوات.
وأكد أنه لن يتم بناء دولة قوية بمؤسسات ضعيفة، ولن تُستعاد ثقة المواطن إلا من خلال مؤسسات فاعلة تعمل وفق القانون، وتخضع للمساءلة، وتقدم الخدمة العامة بكفاءة ومسؤولية.
وأوضح "شائع الزنداني" أن المعركة التي تخوضها الحكومة اليوم هي معركة لا تقل أهمية عن معركة استكمال استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب.
ووجّه بإعداد خطة مشتركة بين الحكومة والسلطة المحلية تتضمن معالجات عملية للاختلالات المتراكمة في مختلف المجالات، وإعادة بناء المؤسسات على أسس راسخة من الشفافية والنزاهة والكفاءة وسيادة القانون، مع مراعاة إشراك القطاع الخاص لتحقيق التنمية.
واعتبر إعادة الوجه الحضاري والثقافي والمدني لعدن مسؤولية وطنية تتطلب تكاتف الجميع من خلال تحسين الخدمات، وتأهيل البنية التحتية، وصون المعالم التاريخية، وتنشيط الحركة الثقافية والاستثمارية، بما يعكس مكانة عدن كمدينة للتنوع والانفتاح والتعايش، ويعيد إليها دورها الريادي الذي تستحقه.
من جانبها، أكدت قيادة السلطة المحلية في عدن أهمية مواصلة العمل لإعادة بناء المؤسسات، وتفعيل منظومة الرقابة والمحاسبة، وتعزيز الأمن والاستقرار، مثمنةً دعم رئيس الوزراء ومتابعته المستمرة لمعالجة الإشكالات، وجدية الحكومة في مواجهة التحديات رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news