يُعد ارتفاع الكوليسترول من المشكلات الصحية الشائعة التي لا تصاحبها أعراض واضحة، ويُكتشف عادةً بالصدفة. ونظراً لأهمية الكشف المبكر في الوقاية من أمراض القلب والسكتات الدماغية، يوصي الأطباء بإجراء فحص الدهون بانتظام حسب العمر والحالة الصحية.
أبرز ما جاء في التقرير:
معدل الفحص للأشخاص الأصحاء: تُوصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) البالغين الأصحاء ممن لا يملكون عوامل خطر بإجراء الفحص مرة كل 4 إلى 6 سنوات.
الفئات التي تحتاج فحصاً أكثر تكراراً:
المصابون بالسكر، ضغط الدم، السمنة، أو أمراض الكلى والغدة الدرقية.
من لديهم تاريخ عائلي لارتفاع الكوليسترول الوراثي أو أمراض القلب.
المدخنون، ومن تعرضوا سابقاً لنوبات قلبية أو سكتات دماغية.
متى يبدأ الفحص؟: يُنصح بالبدء في البلوغ المبكر، بينما تُوصي جمعية القلب الأمريكية ببدء الفحص للأطفال بين عمر 9 و11 عاماً إذا وُجد تاريخ عائلي للمرض.
طريقة التحليل: يُجرى عبر تحليل ملف الدهون (Lipid Profile) لقياس الكوليسترول الكلي، الضار (LDL)، الجيد (HDL)، والدهون الثلاثية.
التعامل مع النتائج المرتفعة: يشمل الخطة العلاجية تعديل نمط الحياة (نظام غذائي متوازن، رياضة 150 دقيقة أسبوعياً، الإقلاع عن التدخين، وخفض الوزن)، أو اللجوء للأدوية الخافضة للدهون (مثل الستاتينات) وفق تقييم الطبيب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news