أعادت عائلة أمريكية في ولاية كاليفورنيا قطعتين أثريتين يمنيتين إلى الحكومة اليمنية، في أول عملية إعادة طوعية معروفة لممتلكات ثقافية يمنية من داخل الولايات المتحدة، في خطوة تعزز جهود استعادة الآثار اليمنية المهربة إلى الخارج.
وجرت عملية الاستعادة عقب توقيع سفيرة اليمن لدى الولايات المتحدة جميلة رجاء، ومدير متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك ماكس هولاين، اتفاقية للإيداع المؤقت للآثار اليمنية، بحضور مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي.
وبموجب الاتفاقية، ارتفع عدد القطع الأثرية اليمنية المشمولة بالشراكة بين الحكومة اليمنية ومتحف المتروبوليتان إلى 18 قطعة، حيث ستخضع للحفظ والصيانة والعرض وفقا للمعايير المتحفية الدولية، إلى حين تهيئة الظروف المناسبة لإعادتها إلى اليمن.
وتأتي هذه الخطوة ضمن الجهود اليمنية الرامية إلى استعادة الآثار المنهوبة والمهربة إلى الخارج، في ظل تعرض التراث الثقافي اليمني خلال السنوات الماضية لعمليات نهب وتهريب واسعة طالت العديد من القطع الأثرية النادرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news