شهدت مديرية السدة بمحافظة إب حالة من التوتر والاستنفار الأمني، عقب استحداث مليشيا الحوثي الإرهابية عددا من نقاط التفتيش والحواجز العسكرية في عدد من المواقع الحيوية، في خطوة أثارت مخاوف واسعة بين السكان من تشديد القبضة الأمنية وفرض مزيد من القيود على حركة المواطنين.
وأفادت مصادر محلية بأن المليشيا أنشأت نقاطا أمنية وعسكرية جديدة في مديرية السدة ومخلاف كتاب والشعر، شملت نقطة تفتيش خلف رباط القلعة بعد مفرق ظفار وكتاب، ونقطة أمنية في منطقة الخنق الواقعة بين قريتي بيت الرميصة وبيت يحيى عباد.
وأضافت المصادر أن الانتشار شمل أيضا استحداث نقطة عسكرية في مفرق سوادة قبل جسر السدة، ونقطة تفتيش قرب بوابة مستشفى دار سعيد من جهة الجسر، إلى جانب تمركز أطقم عسكرية وأربع سيارات تابعة للمليشيا في محطة المنضاح.
وأثارت هذه التحركات الأمنية غير المسبوقة حالة من القلق في أوساط الأهالي، وسط تساؤلات عن دوافع الانتشار المكثف، وانعكاساته المحتملة على حرية التنقل وحركة التجارة والحياة اليومية في المديرية.
ويأتي هذا التصعيد الأمني في ظل حالة استنفار متزايدة تشهدها مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، بالتزامن مع تصاعد التوترات الميدانية واتساع المخاوف داخل صفوف المليشيا من أي تحركات أو احتجاجات شعبية في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news