أكد عضو الفريق الجنوبي، نزار هيثم ، أن القضية الجنوبية تستمد قوتها من إيمان شعبها وعدالة مشروعها، مشددًا على أن الجنوب "فكرة لا تموت"، وأن رمزية قيادته الوطنية لم تُصنع بالدعاية، وإنما رسختها سنوات طويلة من النضال والتضحيات والمواقف الوطنية.
وقال هيثم، في تغريدة نشرها من العاصمة السعودية الرياض، إن هناك من لا يزال يكرر الأخطاء ذاتها عبر خوض "معارك وهمية" باستخدام وسائل وصفها بالخاطئة، معتقدًا أن تمزيق اللوحات أو تشويه الصور أو إطلاق حملات إعلامية مضللة يمكن أن يؤثر في شعب حمل قضيته في وجدانه قبل أن يرفعها شعارًا.
وأضاف أن القيادة الجنوبية اكتسبت رمزيتها من ميادين التضحية، ومن دماء الشهداء وصبر الجرحى وثبات المقاتلين، مؤكدًا أن هذه الرمزية محفوظة في قلوب أبناء الجنوب، وتمتد من مضيق باب المندب غربًا إلى منفذ صرفيت شرقًا، ولن تنال منها محاولات الاستهداف أو حملات التشويه.
وأشار هيثم إلى أن من يراهن على إزالة الرموز الوطنية عبر استهداف صورها أو لافتاتها، يتجاهل حقيقة أن الرموز الحقيقية تُولد من المواقف الوطنية الصلبة، وليس من أدوات الدعاية والإعلام، لافتًا إلى أن كل محاولات طمس القضية الجنوبية خلال العقود الماضية باءت بالفشل، وأن المحاولات الحالية لن تكون استثناءً.
وأوضح أن اللافتات يمكن استبدالها، والصور يمكن إعادة طباعتها، والجدران يمكن طلاؤها من جديد، لكن ما ترسخ في وجدان الملايين لا يمكن محوه، مؤكدًا أن الجنوب ليس مجرد صورة أو شعار، بل وطن يسكن ضمير أبنائه، وأن قيادته تستند إلى شرعية شعبية صنعتها مسيرة النضال والتضحيات.
واختتم هيثم بالتأكيد أن استمرار حملات الاستهداف والتشويه لا يعكس إلا عجز أصحابها عن مواجهة الحقيقة، مشددًا على أن القضية الجنوبية ستظل حاضرة، وستبقى رموزها الوطنية شامخة في وجدان شعبها، لأن الأوطان تُبنى بالإيمان والتضحية والوفاء، ولأن التاريخ يخلّد أصحاب المواقف والثابتين على المبادئ.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news