كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "الأمناء" أن مليشيات الحوثي كثفت، خلال الأسبوع الماضي، إجراءات المراقبة الأمنية على عدد من المشائخ والشخصيات الاجتماعية والقبلية في العاصمة صنعاء، في إطار حملة رقابية مشددة تنفذها بحق شخصيات تشك في مواقفها أو تخشى تحركاتها.
وأوضحت المصادر أن المليشيات وسّعت من نشاط عناصرها الأمنية والمخبرين والمشرفين الميدانيين في عدد من أحياء العاصمة، حيث جرى تكليفهم بتنفيذ عمليات رصد ومتابعة لتحركات تلك الشخصيات، إلى جانب جمع المعلومات عنها وفرض رقابة لصيقة على أنشطتها واتصالاتها.
وبحسب مصادر "الأمناء"، فقد لوحظ خلال الأيام الماضية انتشار لافت لعناصر حوثية تعمل بلباس مدني في عدد من أحياء صنعاء، حيث تنفذ أعمال تحرٍ ومراقبة ميدانية، مع فرض قيود غير معلنة على تحركات بعض المشائخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية، في ظل تنامي حالة الشك والارتياب التي تعيشها قيادة الجماعة.
وأكدت المصادر أن هذه الإجراءات تأتي في سياق تشديد القبضة الأمنية داخل المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، في ظل مخاوف الجماعة من أي تحركات أو مواقف قد تمثل تحديًا لسلطتها، الأمر الذي دفعها إلى توسيع دائرة المراقبة والرصد، خصوصًا تجاه الشخصيات ذات الحضور الاجتماعي والقبلي في العاصمة صنعاء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news