تحركات حوثية في العراق تكشف تنسيقاً بين حلفاء إيران لاستهداف السعودية
المجهر - متابعة خاصة
الاثنين 27/يوليو/2026
-
الساعة:
4:01 م
ارتبط الهجوم الذي استهدف الأراضي السعودية بطائرات مسيّرة، اليوم الاثنين، بتحركات ونشاطات لجماعة الحوثي الإرهابية في العراق، وسط معلومات عن تنسيق بين الجماعة وكتائب حزب الله العراقية لتنفيذ عمليات تصعيدية ضد المملكة.
وقال الصحفي العراقي عثمان المختار، إن مدينة المسيّب شمالي محافظة بابل شهدت، السبت الماضي، وجود عدد من القيادات الحوثية، جرى التعرف إلى أحدهم ويدعى "أبو علي العزي".
وأوضح المختار في منشور على "فيسبوك" أن محافظة بابل باتت تمثل المعقل الأبرز لتواجد الحوثيين في العراق برئاسة القيادي أبو إدريس الشرفي.
وأضاف أن نشاط الجماعة في العراق انتقل إلى بابل عقب إغلاق مكتبها وإنهاء وجودها في مقرها السابق بمنطقة الجادرية في بغداد، بطلب من الحكومة العراقية السابقة.
وأشار إلى أن الحوثيين يحتفظون بمقر داخل منطقة جرف الصخر، وتحديداً في مزرعة تعود لجاسم الجنابي، تضم منزلاً كبيراً يقع قرب طريق منشأة التصنيع العسكري السابقة (الحكم).
كما ذكر أن هذا الموقع أصبح مقراً رئيسياً للحوثيين بعد الغارة الأميركية التي استهدفت جرف الصخر أواخر يوليو/تموز 2024، وأسفرت عن مقتل القيادي الحوثي حسين مستور الشبل، إلى جانب القيادي في كتائب حزب الله أبو حسن المالكي.
وبحسب المعلومات التي أوردها الصحفي العراقي عثمان المختار، يتحرك ممثلو الحوثيين في العراق تحت غطاء أمني وسياسي توفره كتائب حزب الله، بقيادة أحمد محسن الحميداوي، كما يستخدمون مركبات تابعة للواء 45 المرتبط بالمليشيا ضمن تشكيلات الحشد الشعبي.
وأضاف المختار أن نفوذ كتائب حزب الله وحركات مسلحة أخرى، بينها النجباء وسيد الشهداء، يمتد على مناطق حدودية من جديدة عرعر العراقية المقابلة لمدينة عرعر السعودية، وصولاً إلى منطقة البصية في محافظة المثنى المحاذية لحفر الباطن، ما يمنح الحوثيين مساحة للتحرك بالقرب من الحدود السعودية.
وتضم قائمة أبرز الشخصيات الحوثية الموجودة في العراق وفق المصدر ذاته، كلاً من أبو إدريس الشرفي، وأبو علي العزي، ومحمد عبد العظيم الحوثي، وفضل الشرفي الذي أسس في النجف مؤسسة تحمل اسم "المواطن الخيرية" لجمع التبرعات من الزوار.
كما يتواجد فيها القيادي عبدالملك مرتضى المعروف بـ"أبو طالب"، الذي سبق أن مثل الحوثيين لدى نظام بشار الأسد، وشخص آخر يلقب بـ"أبو هبة" وهو مسؤول أمني أو استخباراتي.
ولفت الصحفي المختار إلى أن الهجوم الذي استهدف السعودية جاء ضمن مسار تصعيد منسق بين جماعة الحوثي وحلفاء طهران في العراق، وليس مرتبطاً بشكل مباشر بساحة المواجهة الإيرانية الأميركية، في ظل توسع أنشطة الجماعات المسلحة المدعومة من إيران في المنطقة.
تابع المجهر نت على X
#منشآت سعودية
#طائرات مسيّرة
#حلفاء إيران
#كتائب حزب الله
#العراق
#جماعة الحوثي
#الحشد الشعبي
#تتسيق أمني
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news