توصل باحثون إلى أن نسبة الفضة الموجودة في الشمس أعلى بنحو 55% مما كان يُعتقد سابقاً، بعد استخدام نموذج أكثر تطوراً لتحليل الغلاف الجوي الشمسي. ويساعد هذا الاكتشاف في حل التباين الذي حيّر العلماء لسنوات بين كمية الفضة في الشمس والنيازك القديمة، كما يعزز فهم آلية تكوّن العناصر الثقيلة داخل النجوم وانتشارها في مجرة درب التبانة، مع خطط لتطبيق هذه التقنية على نجوم أخرى لدراسة تاريخ تطور العناصر في الكون.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news