كشف مسؤول محلي في محافظة تعز أن أكثر من 10 آلاف منزل تعرضت لأضرار كلية أو جزئية جراء الحرب المستمرة منذ عام 2014، مشيراً إلى أن العدد الفعلي قد يكون أكبر بسبب تعذر الوصول إلى عدد من المناطق المتأثرة.
وقال مدير الجهاز المركزي للإحصاء في تعز، خالد علوان الأصبحي، إن إعادة إعمار المنازل المتضررة تتطلب تكاليف باهظة تفوق قدرة معظم السكان، ما أدى إلى تفاقم أزمة السكن، خاصة في ظل استمرار نزوح مئات الآلاف من الأسر.
وأوضح أن بعض المنظمات الإنسانية نفذت أعمال ترميم لمنازل متضررة جزئياً في مناطق آمنة، إلا أن هذه الجهود لا تزال محدودة مقارنة بحجم الدمار. وأشار إلى أن تعز تُعد أكثر المحافظات اليمنية كثافة سكانية، إذ يقطنها نحو 4.5 ملايين نسمة، إضافة إلى أكثر من 400 ألف نازح، فيما تُعد مدينة تعز من أكثر المدن تضرراً جراء الحرب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news