أعلن رئيس ملتقى أبين الجامع، الشيخ أحمد علي القفيش، انسحابه من عضوية اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي بمحافظة أبين، مبررًا قراره بجملة من الملاحظات المتعلقة بآلية تشكيل اللجنة وإدارة أعمالها، مؤكدًا أنه علّق مشاركته منذ البداية على أمل تصحيح مسار عملها.
وأوضح القفيش، في بيان، أنه تواصل عقب اختياره ضمن اللجنة مع محافظ أبين الدكتور مختار الرباش، وأطلعه على ملاحظاته قبل انعقاد أي اجتماع رسمي، داعيًا إلى التريث وعقد لقاء لمناقشتها، مشيرًا إلى أن المحافظ أبدى، بحسب البيان، تفهمًا واستعدادًا للاستماع إلى تلك الملاحظات، إلا أن اللقاء لم يُعقد، في حين واصلت اللجنة أعمالها واتخذت خطوات متسارعة.
وأكد أن انسحابه جاء انطلاقًا من “المسؤولية الأخلاقية والوطنية” وحرصًا على مصلحة محافظة أبين، مشددًا على أن اعتراضه لا يستهدف فكرة إنشاء المجلس التنسيقي، وإنما يقتصر على آلية تشكيل اللجنة وطريقة إدارتها.
وأضاف أن اللجنة التحضيرية كان يفترض أن تُشكّل عبر لقاء موسع يضم ممثلين عن جميع مديريات المحافظة بتمثيل متساوٍ، مع اختيار أعضائها بالتوافق أو الانتخاب، بما يضمن الشراكة المجتمعية ويعزز التوافق بين مختلف المكونات.
ورأى القفيش أن دور محافظ المحافظة ينبغي أن يقتصر على رعاية ودعم تأسيس المجلس، لا رئاسة اللجنة التحضيرية أو المجلس نفسه، معتبرًا أن المحافظ يمتلك صلاحياته القانونية والدستورية التي تغنيه عن تولي تلك المهام.
كما انتقد عدم إعلان اللجنة بصورة واضحة عن أسماء أعضائها وعددهم، معتبرًا أن ذلك أتاح إجراء تعديلات بالحذف والإضافة، إلى جانب انشغال اللجنة بتنظيم فعاليات جماهيرية بدلاً من إعداد الوثائق واللوائح والهيكل التنظيمي للمجلس.
واختتم القفيش بيانه بالتأكيد على تمسكه بما وصفه بـ”الكيان الجامع والوحيد”، الذي قال إنه تأسس بطريقة شرعية وقانونية وبتمثيل عادل لجميع مديريات محافظة أبين، معتبرًا أنه يعبر عن إرادة الشارع الأبيني رغم التحديات والإمكانات المحدودة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news