محلية | 26 يوليو, 2026 - 7:51 م
يمن شباب نت: متابعات
طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش، بإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة ومحايدة في الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق الصحفيين في اليمن، مؤكدة أن حالات القتل والاحتجاز التعسفي والإخفاء القسري لا تزال مستمرة في مختلف أنحاء البلاد.
وقالت المنظمة، في بيان صادر اليوم الأحد، إن على الحكومة اليمنية التحقيق في مقتل مراسل قناتي "العربية" و"الحدث" محمد عيضة، الذي قُتل جراء انفجار عبوة ناسفة زُرعت في سيارته بمدينة المكلا أواخر يونيو الماضي، مع ملاحقة المسؤولين عن الجريمة ومحاسبتهم.
وأشارت إلى أن قوات الأمن في مأرب احتجزت الصحفي حمود هزاع أثناء تغطيته فعالية عامة بعد ثلاثة أيام من حادثة اغتيال عيضة، قبل أن تفرج عنه بعد يومين.
كما نوهت إلى أن قوات الحوثيين اختطفت الصحفي صلاح الدين الروحاني من منزله في صنعاء خلال مارس/آذار الماضي، ولا يزال مصيره مجهولًا.
واعتبرت المنظمة أن استمرار الانتهاكات يعكس ترسيخ ثقافة الإفلات من العقاب، مستندة إلى بيانات نقابة الصحفيين اليمنيين وتوثيق المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين "صدى"، اللذين أشارا إلى مقتل أكثر من 90 صحفيًا وإعلاميًا منذ اندلاع النزاع في اليمن عام 2015.
ودعت هيومن رايتس ووتش جميع أطراف النزاع إلى الالتزام بالقانون الدولي ووقف الانتهاكات بحق الصحفيين، كما طالبت جماعة الحوثي بالإفراج عن جميع الصحفيين والإعلاميين المحتجزين لديها.
وفي تطور متصل، أدانت المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين "صدى" التهديدات التي تعرض لها مراسل قناتي "العربية" و"الحدث" في مأرب، محمود الحميدي، داعية السلطات الأمنية إلى توفير الحماية له ولأفراد أسرته وفتح تحقيق في الواقعة.
وذكرت المنظمة أنها تلقت بلاغًا عبر منصة الحماية القانونية للصحفيين "ضمان" يفيد بتلقي الحميدي اتصالات ورسائل متكررة تضمنت تهديدات بالقتل والتصفية الجسدية واختطاف أطفاله بسبب نشاطه الإعلامي وتغطيته الميدانية.
وحملت "صدى" السلطات الأمنية في مأرب ووزارة الداخلية مسؤولية اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الصحفي وأسرته، مؤكدة أن تجاهل هذه التهديدات قد يؤدي إلى وقوع اعتداءات فعلية.
وأعلنت تضامنها الكامل مع الحميدي، ووصفت التهديدات بأنها اعتداء خطير على سلامته الشخصية وحقه في ممارسة العمل الصحفي بحرية وأمان، مطالبة الأجهزة الأمنية بفتح تحقيق شفاف والاستفادة من الأدلة المتاحة لتحديد هوية المتورطين وإحالتهم إلى القضاء.
كما شددت المنظمة على ضرورة التعامل بجدية مع بلاغات تهديد الصحفيين، وعدم السماح بمرور مثل هذه الانتهاكات دون مساءلة، داعية المؤسسات الإعلامية إلى تعزيز إجراءات السلامة المهنية للعاملين لديها.
وحذرت "صدى" من أن التهاون في مواجهة التهديدات سيشجع على تكرارها ويضاعف المخاطر التي تواجه الصحفيين، بما ينعكس سلبًا على حرية الصحافة وحرية التعبير في اليمن، مؤكدة استمرارها في متابعة القضية قانونيًا والتنسيق مع الجهات الحقوقية والمنظمات الدولية المعنية لضمان حماية الصحفي وأسرته وتعزيز مبدأ المساءلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news