عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة سقطرى، اليوم الأحد، اجتماعها الدوري الثاني لشهر يوليو برئاسة رئيس الهيئة سعيد عمر بن قبلان، لمناقشة الأوضاع السياسية والتنظيمية في أرخبيل سقطرى.
وفي مستهل الاجتماع، باركت الهيئة قرارات الرئيس عيدروس الزُبيدي الأخيرة الخاصة بالتعيينات وإضافة رؤساء الهيئات بالمحافظات إلى قوام هيئة الرئاسة، معتبرة إياها خطوة لتطوير العمل المؤسسي وصناعة القرار.
أبرز ما وقف أمامه الاجتماع:
مخرجات الندوة السياسية: مراجعة التوصيات المتعلقة بمواجهة "مخاطر المجالس التنسيقية"، والحفاظ على المكتسبات الوطنية، وتكثيف التواصل مع القيادات العسكرية والأمنية ومؤسسات المجتمع المدني.
استمرار التصعيد الإعلامي والميداني: التأكيد على مواصلة البرنامج التصعيدي في سقطرى وكافة المحافظات، وتكثيف العمل الإعلامي والتوعوي للتعبير عن الموقف الوطني.
الإشادة بفعاليات الأرخبيل: تثمين المشاركة الجماهيرية الواسعة في الفعاليات والشعارات الوطنية التي شهدتها مديريتا (حديبو) و(قلنسية وعبدالكوري).
دعوة لمظاهرة حاشدة: دعت الهيئة كافة أبناء الأرخبيل (مشايخ، أعيان، شباب، ونساء) للمشاركة الفاعلة في تظاهرة جماهيرية يوم الخميس القادم، لرفض مشاريع الوصاية والتأكيد على تمسك سقطرى بالسيادة والقرار الجنوبي المستقل.
إذا احتجت إعادة صياغتها لتناسب منصات التواصل (إكس/فيسبوك) أو تجهيزها كـ "خبر عاجل"، فأنا جاهز!
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news