كريتر سكاي/خاص:
حذر الصحفي يعقوب السفياني من الآثار المحتملة للتعرفة الجديدة للكهرباء، مشيرًا إلى أنها قد تؤدي إلى ارتفاع كبير في فواتير المشتركين، خصوصًا في القطاع التجاري، مع انعكاسات متفاوتة على القطاع المنزلي.
وأوضح السفياني أن رفع تعرفة الكهرباء للقطاع التجاري من 300 ريال إلى 700 ريال للكيلوواط/ساعة يعني، في حال ثبات الاستهلاك، تضاعف قيمة الفواتير تقريبًا، ما سينعكس على تكاليف تشغيل المتاجر والمطاعم والورش والمنشآت التجارية.
وأشار إلى أن وزارة الكهرباء أوضحت أن أول 1000 كيلوواط/ساعة من الاستهلاك المنزلي سيُحتسب بالتعرفة السابقة، بينما سيُطبق السعر الجديد على أي استهلاك يتجاوز هذا الحد، محذرًا من أن تجاوز السقف بفارق بسيط قد يؤدي إلى زيادة ملحوظة في قيمة الفاتورة.
وتساءل السفياني عن الأساس الذي استندت إليه الوزارة في قولها إن غالبية المشتركين يستهلكون أقل من 1000 كيلوواط/ساعة، داعيًا إلى نشر الدراسة التي استندت إليها، خاصة في ظل اعتماد شريحة واسعة من المواطنين على الطاقة الشمسية والمولدات والكهرباء المشتراة.
وأضاف أن طبيعة المناخ في المحافظات الحارة، وعلى رأسها عدن، قد تجعل استهلاك الكثير من المنازل يتجاوز هذا السقف خلال فصل الصيف، داعيًا إلى مراجعة آلية احتساب التعرفة بما يراعي الظروف المعيشية للمواطنين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news