عقدت الحكومة اليمنية، الأحد 26 يوليو/ تموز، اجتماعاً في مدينة عدن، المعلنة عاصمة مؤقتة لمراجعة مستجدات الأوضاع الاقتصادية والإنسانية والخدمية، وتقييم تداعيات استمرار هجمات جماعة الحوثي على السفن التجارية وتهديد الملاحة في البحر الأحمر.
وبحسب وكالة الأنباء الرسمية سبأ (رسمية)، ناقش الاجتماع، بمشاركة عدد من الوزراء، خطط الاستجابة الحكومية للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة، بما يضمن استقرار الأسواق، واستمرار تدفق الواردات، وتأمين مخزون استراتيجي من السلع الأساسية والوقود.
واطلع الاجتماع على خطة اللجنة الحكومية لإدارة الأزمات، والتي تهدف إلى رفع جاهزية مؤسسات الدولة للتعامل مع أي تصعيد أو أزمة محتملة، والحد من آثارها الأمنية والاقتصادية والإنسانية والخدمية.
وفي الاجتماع أكد رئيس الحكومة "شائع الزنداني"، أن حكومته بتوجيهات من رئيس مجلس القيادة الرئاسي، تواصل تحديث خطط الاستجابة ورفع مستوى الجاهزية للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والمعيشي، مشدداً على أن حماية الأمن الاقتصادي وتأمين احتياجات المواطنين تمثل أولوية في المرحلة الراهنة.
وجدد الزنداني تقدير الحكومة للدعم السعودي، مؤكداً استمرار التنسيق مع تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية والشركاء الدوليين لحماية أمن الملاحة الدولية، ودعم جهود استعادة مؤسسات الدولة.
وشدد الاجتماع على أن استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية وتهديد الملاحة الدولية يفاقم التحديات الاقتصادية والإنسانية في اليمن، ويقوض فرص تحقيق السلام والاستقرار، وفق البيان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news