أكد مراقبون سياسيون أن ميليشيا الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن، فشلت في مساعيها لاستدراج المملكة العربية السعودية إلى معركة تخدم أجندتها الدعائية، بعد أن تعاملت القيادة السعودية مع التصعيد الأخير بعقل الدولة وبالأدوات الدبلوماسية والاستراتيجية.
رهان خاسر على الفوضى
ووفق تحليلات سياسية، راهنت الميليشيا على جر المملكة إلى مواجهة مباشرة تمنحها مادة إعلامية وتغطي فشلها الداخلي، إلا أن الرياض اختارت إدارة الأزمة بمنطق الدولة، ورفعت الملف إلى المستوى الإقليمي والدولي.
وأشار محللون إلى أن هذا النهج حوّل ما أراده الحوثي "انتصاراً إعلامياً" إلى قضية تمس الأمن والاستقرار الدوليين، خاصة مع استمرار تهديدات الميليشيا للملاحة الدولية والمنشآت الحيوية.
دعم شعبي واسع للموقف السعودي
وتزامن ذلك مع مشاهد شعبية في عدد من المحافظات اليمنية ترفع صور قيادة المملكة، في تعبير عن تأييد الموقف السعودي الداعم لاستقرار اليمن ورفض مشاريع الفوضى.
وأظهرت الصور المتداولة حشوداً تحمل صور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تحت شعار "العاصفة"، في رسالة تأكيد على عمق العلاقة بين الشعب اليمني والمملكة.
سوء تقدير حوثي
وخلص المراقبون إلى أن الميليشيا دفعت ثمن سوء التقدير السياسي وارتهانها لأجندات طهران، في وقت تتجه فيه المنطقة نحو حلول سياسية وأمنية مستدامة، بينما تواصل الرياض رهانها على الدبلوماسية كخيار أول لإنهاء الأزمة اليمنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news