تعرض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لانتقادات علنية من المحلل والمهاجم الإيرلندي السابق توني كاسكارينو، وذلك على خلفية صمته وعدم إدانته للسلوك البدني العنيف والعصبية التي شابت أداء منتخب الأرجنتين خلال بطولة كأس العالم 2026، والتي انتهت بخسارة الأرجنتين النهائي أمام إسبانيا بهدف دون رد.
أبرز تفاصيل الانتقادات والأحداث:
السلوك الميداني والانضباطي: شهد مشوار الأرجنتين اعتماداً كبيراً على الالتحامات القوية والمواجهات المتوترة، والتي توجت بطرد إنزو فرنانديز في النهائي، واشتباك ناهويل مولينا ولياندرو باريديس مع لاعبي إسبانيا بعد نهاية المباراة، بالإضافة إلى إدارة بعض اللاعبين ظهورهم أثناء رفع إسبانيا للكأس.
استشهاد بـ "كرويف": عبر كاسكارينو (عبر منصة "توك سبورت") عن خيبة أمله من عدم تطرق ميسي لسلوك زملائه في رسالته الختامية، متسائلاً: "هل كان يوهان كرويف سيقبل أن تلعب هولندا بهذه الطريقة؟ لا، لم يكن ليقبل"، مشيراً إلى أن ميسي بحجمه التاريخي كان يجدر به التأكيد على تغليب الموهبة والروح الرياضية.
رسالة ميسي وتلميحات الاعتزال: تجاهل ميسي الجدل في رسالته عبر "إنستغرام" مكتفياً بالتعبير عن حزنه العميق للخسارة والاعتزاز بما قدمه الفريق، وسط توقعات بختام مسيرته الدولية بعد خوضه 207 مباريات وتسجيله 125 هدفاً بقميص التانغو.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news