حذرت هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية، التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها في مدينة المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد (جنوبي اليمن)، السبت 25 يوليو/ تموز 2026م، من ارتفاع مخاطر الفيضانات في عدد من المناطق اليمنية خلال موسم الأمطار الممتد من يوليو حتى سبتمبر 2026.
وقالت الهيئة، في بيان اطلع عليه "بران برس"، إن خريطة بحثية أعدها مختصون في نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بُعد أظهرت تفاوتًا مكانيًا في مستويات التعرض المتوقع لمخاطر الفيضانات، مع تسجيل مستويات مرتفعة من الخطورة في عدد من الأحواض، خصوصًا في أجزاء من المناطق الغربية والجنوبية الغربية من البلاد.
وأوضحت الهيئة أن الخريطة صنّفت الأحواض إلى عدة مستويات للخطورة، تبدأ من عدم وجود تنبيه والخطورة الدنيا، مرورًا بمستوى التنبيه والخطورة المرتفعة، وصولًا إلى مستوى الخطورة المرتفعة جدًا، بما يساعد على تحديد المناطق التي تتطلب مزيدًا من المتابعة والاستعداد خلال موسم الأمطار.
وأشارت إلى أن إعداد الخريطة تم باستخدام تقنيات نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بُعد، ومعالجة وتحليل البيانات المكانية، ضمن جهود الهيئة لتوظيف التقنيات الجيومكانية الحديثة في دراسة المخاطر الطبيعية، ودعم أعمال الرصد والتقييم والحد من مخاطر السيول والفيضانات.
وأكد المختصون أن الخريطة تمثل تقديرًا مكانيًا لمستويات الخطورة المتوقعة على مستوى الأحواض، ولا تعني بالضرورة وقوع الفيضانات، موضحين أن شدة الفيضانات الفعلية تعتمد على كميات الأمطار وتوزيعها المكاني والزماني، إلى جانب الظروف الهيدرولوجية السائدة.
ودعت الهيئة إلى الاستفادة من هذه الخرائط البحثية في دعم التخطيط والاستعداد المبكر، وتحديد الأحواض ذات الأولوية للمراقبة، بالتزامن مع متابعة التحذيرات والنشرات الصادرة عن الجهات الرسمية المختصة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news