شهدت مديرية الوازعية بمحافظة تعز (جنوب غربي اليمن)، السبت 25 يوليو/تموز 2026، مسيرة جماهيرية حاشدة طالبت بفك الحصار المفروض على المحافظة، واستكمال معركة التحرير، وأعلنت دعمها لقرارات وتوجهات القيادة السياسية، ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي.
وشارك في المسيرة مختلف المكونات السياسية والمجتمعية، يتقدمهم محافظ المحافظة نبيل شمسان، إلى جانب مدير عام مديرية الوازعية علي أحمد الظراف، حيث أكد محافظ تعز أن الرهان على أبناء الوازعية وسائر مديريات المحافظة في استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء هو رهان يستند إلى مواقف عملية وتضحيات مستمرة.
وأشاد شمسان بما وصفه بالأدوار الوطنية التي قدمها أبناء الوازعية منذ انطلاق الثورة اليمنية، مشيراً إلى أن المديرية كانت في مقدمة الصفوف في مواجهة جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب، وأسهمت في منع تمددها إلى بقية مديريات المحافظة.
وقال المحافظ: "عندما نقول إننا سنستعيد الدولة من هنا، من مديرية الوازعية، فإننا نعني ذلك قولاً وعملاً، لأننا نتحدث من بين رجال عُرفوا ببطولاتهم وسطروا أروع الملاحم في دحر المليشيات ومنع تمددها".
وجدد محافظ تعز تأكيده على دعم قرارات القيادة السياسية الرامية إلى استكمال تحرير محافظة تعز وكامل الأراضي اليمنية، مشدداً على ضرورة إنهاء الانتهاكات التي ترتكبها جماعة الحوثي بحق المواطنين.
كما ثمّن شمسان الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن أبناء تعز واليمن يقدرون عالياً ما وصفه بالإسناد المتواصل لجهود استعادة الأمن والاستقرار.
وفي ختام الفعالية، أعلن البيان الصادر عن الحشود القبلية في الوازعية تأييده الكامل لقرارات القيادة السياسية، ولمواقف مجلس القيادة الرئاسي ومجلس الدفاع الوطني، مؤكداً دعم الإجراءات الرامية إلى حماية المكتسبات الوطنية والتصدي لتهديدات جماعة الحوثي في البحر الأحمر وباب المندب.
وأكد البيان تمسك أبناء الوازعية بمواصلة معركة استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء، ورفضهم تحويل اليمن إلى منصة لتهديد أمن الإقليم وسلامة الممرات المائية الدولية.
كما أشاد البيان بنتائج اللقاء الذي جمع مشايخ ووجهاء المديرية بعضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، مؤكداً استمرار أبناء الوازعية في دعم المقاومة الوطنية والقوى المناهضة للمشروع الإمامي حتى تحقيق هدف استعادة الدولة وإنهاء سيطرة جماعة الحوثي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news