أخبار وتقارير
أوضح التميمي أن التصعيد الميداني الأخير وضع القيادة الباكستانية أمام معادلة أمنية حرجة ترتبط بمدى اعتماد اقتصادها على النفط القادم من (المملكة العربية السعودية)، والذي يشكل أكثر من نصف احتياجاتها، إلى جانب التزاماتها الواردة في اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين الطرفين في سبتمبر 2025م.
تأتي هذه التحليلات عقب إعلان (الهيئة العامة للنقل) السعودية تعرض السفينة التجارية (NCC MASA) لاستهداف مباشر ألحق بها أضراراً محدودة، بالتزامن مع تنفيذ غارات جوية استهدفت مواقع ومخازن أسلحة تابعة للمليشيات الحوثية بالقرب من (ميناء الحديدة).
رجح الخبير الجيوسياسي اتجاه الدعم الباكستاني نحو تعزيز منظومات الدفاع الجوي وحماية المنشآت الحيوية ومرافقة سفن الإمداد النفطي وتبادل المعلومات الاستخباراتية، مستبعداً فرضية التدخل البري أو الانخراط في حرب مفتوحة داخل الأراضي اليمنية اتساقاً مع المقررات التاريخية للبرلمان الباكستاني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news