أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الجمعة 24 يوليو/تموز، عن قلقه العميق إزاء استئناف جماعة الحوثي، المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب، هجماتها على السفن التجارية في البحر الأحمر، وما يرافق ذلك من تهديدات متجددة لحرية الملاحة البحرية.
وقال غوتيريش، في بيان اطلع عليه "بران برس"، إن الهجوم الأخير على السفن التجارية، الذي أعلنت جماعة الحوثي مسؤوليتها عنه، ينذر بمزيد من تصعيد التوترات الإقليمية وتوسيع نطاق دائرة التصعيد القائمة.
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة من أن استمرار هذه الهجمات قد يؤدي إلى جرّ اليمن بصورة أعمق إلى أتون الصراع الإقليمي، مشيرًا إلى أن تصاعد الأعمال العدائية في البلاد سيقوض فرص تحقيق السلام، ويخلف تداعيات اقتصادية وإنسانية وبيئية خطيرة على المنطقة وخارجها.
ودعا غوتيريش جماعة الحوثي إلى الامتناع عن تنفيذ أي هجمات جديدة أو القيام بأي أعمال تصعيدية، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم (2722) لعام 2024، والقرارات اللاحقة ذات الصلة بالهجمات على السفن التجارية وحرية الملاحة في البحر الأحمر.
وأكد ضرورة خفض التصعيد بشكل فوري، والعمل على استعادة حقوق وحريات الملاحة الدولية بصورة كاملة في مضيق باب المندب والمناطق المحيطة به.
من جانبه، أدان الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، بشكل قاطع الهجمات الأخيرة المبلّغ عنها ضد الملاحة الدولية في منطقة البحر الأحمر.
وقال دومينغيز، في بيان، إن هذه الهجمات "غير مبررة"، مشيرًا إلى أنها تعرض حياة البحارة للخطر، وتهدد أمن الملاحة الدولية والبيئة البحرية واستقرار سلاسل التوريد العالمية.
وشدد على أن خفض التصعيد يمثل الحل الوحيد، مؤكدًا ضرورة عدم تعريض البحارة للخطر أو استهدافهم في ظل النزاعات أو حالات عدم الاستقرار، باعتبارهم مدنيين يؤدون عملًا أساسيًا يدعم اقتصادات ومجتمعات العالم.
وجدد دومينغيز دعوته إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع البحارة الذين ما يزالون محتجزين عقب هجمات القرصنة في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن.
كما أعرب عن قلقه إزاء احتمالات حدوث تلوث بحري نتيجة الحوادث المبلّغ عنها في البحر الأحمر، إضافة إلى الحوادث السابقة في منطقة مضيق هرمز.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news