أصبحت الدكتورة أفراح عبدالعزيز الزوبة أول امرأة تتولى حقيبة الخارجية اليمنية منذ قيام ثورة 26 سبتمبر 1962، بعد تعيينها الخميس الماضي (23 يوليو 2026) وزيرةً للخارجية وشؤون المغتربين بقرار جمهوري من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، في إطار تعديل حكومي، خلفاً لشائع الزنداني
.
المسار المهني
تمتلك خبرة مهنية تمتد لأكثر من
25
عاماً في الإدارة العامة، والتخطيط التنموي، وحوكمة المؤسسات، وبناء الشراكات مع المؤسسات الدولية والجهات المانحة
.
بدأت مسيرتها مع منظمة "سول للتنمية"، ثم عملت مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية
(USAID).
برزت في مؤتمر الحوار الوطني اليمني
(2013-2014)
كنائب أول للأمين العام، وساهمت في صياغة الوثيقة الختامية ومسودة الدستور
.
شاركت، ضمن وفد نسائي يمني من سبع قياديات دعتهن الأمم المتحدة، في مشاورات الكويت للسلام بين عامي 2016 و2017
.
خلال سنوات الحرب، انخرطت في مبادرات "المسار الثاني
" (Track II)
للسلام، وأعدّت أوراق سياسات ومقترحات متعلقة بإنهاء النزاع وإعادة بناء الدولة
.
المنصب السابق
دخلت الحكومة اليمنية التي تشكلت في فبراير 2026 وزيرة للتخطيط والتعاون الدولي، لتكون حينها أيضا أول امرأة يمنية تتولى تلك الحقيبة، قبل ترقيتها إلى الخارجية
.
دلالة التعيين وردود الفعل
وُصف التعيين بأنه "غير مسبوق" في سياق تاريخ يمني لم تدخل فيه امرأة وزارة الخارجية من قبل، رغم أن نساء يمنيات سبق أن تولّين حقائب أخرى (حقوق الإنسان، الشؤون الاجتماعية، الإعلام، الثقافة).
ويأتي القرار في ظل مطالبات محلية ودولية بتوسيع تمثيل المرأة في مواقع صنع القرار، انسجاماً مع مخرجات الحوار الوطني
.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news