تشير قراءات سياسية إلى أن أي تقارب سعودي إماراتي محتمل قد يفتح مرحلة جديدة في المشهد اليمني، في ظل المتغيرات الإقليمية المتسارعة وتزايد التحديات الأمنية في المنطقة.
ويرى مراقبون أن توحيد المواقف بين الرياض وأبوظبي قد ينعكس على طبيعة إدارة الملف اليمني، من خلال تعزيز التنسيق السياسي والأمني وإعادة ترتيب بعض موازين القوى داخل الساحة اليمنية، خاصة مع استمرار نفوذ جماعة الحوثي والدعم الإيراني لها.
ويأتي هذا التقارب في وقت تتزايد فيه أهمية أمن البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب، باعتبارها مناطق استراتيجية للتجارة والطاقة والأمن الإقليمي.
وفيما يخص الجنوب، يبقى الملف الأكثر حساسية، إذ تتداخل فيه تطلعات القوى الجنوبية مع حسابات الدول الإقليمية والمجتمع الدولي، وسط تساؤلات حول مستقبل دور المجلس الانتقالي الجنوبي وموقعه في أي ترتيبات سياسية قادمة.
كما تبرز محافظة حضرموت كإحدى أهم المناطق المؤثرة في المرحلة المقبلة، لما تمتلكه من موقع وموارد وثقل سياسي، ما يجعل مستقبلها مرتبطًا بأي تفاهمات إقليمية أو محلية جديدة.
ويرى محللون أن نجاح أي تقارب سعودي إماراتي لن ينهي جميع تعقيدات الأزمة اليمنية، لكنه قد يسهم في إعادة ترتيب المشهد وفتح مسارات جديدة للحلول السياسية، فيما سيظل مستقبل اليمن والجنوب مرتبطًا بقدرة الأطراف المحلية والإقليمية على الوصول إلى تفاهمات مستدامة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news