شهدت محافظة تعز، اليوم الخميس، مسيرة جماهيرية حاشدة دعت إليها السلطة المحلية والمكونات السياسية والاجتماعية، دعماً لمجلس القيادة الرئاسي، وحماية السيادة الوطنية، واستكمال معركة التحرير واستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.
ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الوطنية ولافتات تؤكد التمسك بالمشروع الجمهوري، كما رددوا هتافات داعمة لمجلس القيادة الرئاسي والقوات المسلحة، ومؤيدة لاستئناف تصدير النفط باعتباره خطوة وطنية لاستعادة الموارد السيادية للدولة وتحسين الأوضاع الاقتصادية والخدمية.
ورفع المحتشدون صور رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إلى جانب صور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تعبيرا عن التقدير للدعم السعودي المتواصل لليمن، والتأكيد على وحدة المصير بين البلدين في مواجهة التحديات المشتركة.
وأكد رئيس المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة تعز، عبدالحافظ الفقيه، أن المسيرة تمثل رسالة واضحة بتجديد الاصطفاف الوطني خلف الدولة والقيادة السياسية والقرارات الرئاسية لحماية السيادة اليمنية واستكمال معركة التحرير وإنهاء الانقلاب الحوثي.
وأشار الفقيه إلى أن مليشيا الحوثي تنفذ أجندة إيرانية من خلال استهداف الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر، مؤكداً الوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية في مواجهة هذه التهديدات.
وأعلن بيان صادر عن المسيرة التأييد الكامل لما ورد في خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، واعتبره خارطة طريق للمرحلة المقبلة، تقوم على استعادة مؤسسات الدولة، وصون السيادة الوطنية، وإنهاء الانقلاب، وتخفيف معاناة اليمنيين.
وأكد دعم جميع الإجراءات التي اتخذها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لحماية سيادة الجمهورية اليمنية، ورفض أي محاولات لفرض أمر واقع خارج مؤسسات الدولة أو تحويل اليمن إلى ساحة لتنفيذ الأجندة الإيرانية، مؤكدا أن المشروع الحوثي يمثل امتداداً للمشروع الإيراني ويهدد أمن اليمن والمنطقة وحرية الملاحة الدولية.
وأيد البيان قرار الحكومة استئناف تصدير النفط، واصفا إياه بالقرار الوطني المسؤول الذي يستهدف استعادة موارد الدولة وتمكينها من صرف الرواتب وتحسين الخدمات ودعم الاقتصاد الوطني، بما يضمن عودة ثروات اليمن إلى جميع أبنائه بدلا من بقائها رهينة لابتزاز المليشيا.
وأشار إلى أن محافظة تعز، التي تعاني حصارا متواصلا منذ سنوات، تمثل الشاهد الأبرز على زيف ادعاءات الحوثيين بشأن الحصار، مؤكدا أن المليشيا فرضت حصارا خانقا على المحافظة وأغلقت طرقها الرئيسية واستهدفت المدنيين بالقصف والقنص، ما أسفر عن سقوط آلاف الضحايا.
وأدان استمرار الدعم الإيراني للمليشيات الحوثية، معتبراً ذلك انتهاكاً صارخاً لسيادة اليمن وتهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي، داعياً إلى موقف دولي أكثر حزماً لتجفيف مصادر تمويل وتسليح الجماعة ومحاسبة المسؤولين عن انتهاكاتها.
كما دعا إلى توحيد الصف الوطني والالتفاف حول القيادة السياسية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وجعل معركة التحرير واستعادة الدولة هدفا وطنيا جامعا، مؤكدا أن وحدة الصف الجمهوري تمثل الضمانة الأساسية لإفشال المشاريع الطائفية والعنصرية وبناء دولة المواطنة وسيادة القانون.
وعبر البيان عن "بالغ التقدير للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان"، مشيدا بمواقفها الداعمة للشعب اليمني ومؤسسات الدولة، وإسهاماتها في دعم الاقتصاد وتمويل المشاريع التنموية والخدمية والإنسانية، مؤكدا أن أمن اليمن والمملكة واحد، وأن مواجهة المشروع الإيراني والتنظيمات الإرهابية مسؤولية مشتركة.
وشدد على أن السلام الدائم لا يمكن أن يتحقق إلا باستعادة مؤسسات الدولة واحتكارها للسلاح وإنهاء الانقلاب، مجددة استعداد أبناء تعز للوقوف في مقدمة معركة الخلاص الوطني حتى استعادة كامل التراب اليمني وترسيخ الدولة والجمهورية.
مسيرة في تعز تؤكد دعم الدولة في حماية السيادة وتدعو لاستكمال معركة التحرير
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news