أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن استمرار عملياتها العسكرية للسيطرة على التهديدات البحرية، حيث شنت موجة جديدة من الضربات الاستراتيجية داخل الأراضي الإيرانية بتكليف رئاسي مباشر، وذلك في إطار حماية حركة التجارة الدولية في المنطقة.
أبرز مجريات التطورات الأخيرة:
استهداف البنية التحتية العسكرية: ركزت القصف الجوي والبحري على منصات إطلاق الصواريخ، ورادارات المراقبة الساحلية، ومخازن الطائرات المسيرة، إضافة إلى منظومات الدفاع الجوي والسفن العسكرية.
فرض قيود على حركة الموانئ: ترافقت الضربات مع إجراءات صارمة شملت الاعتراض والتغيير القسري لمسار عدة سفن تجارية لمنعها من الرسو أو المغادرة عبر الموانئ الإيرانية.
جاهزية واستنفار ميداني: رفعت القوات الأمريكية الموزعة في المنطقة (والتي تتجاوز 50 ألف جندي) حالة الاستعداد لمواجهة أي ردود فعل أو تنفيذ مهام قتالية إضافية.
الهدف المباشر: الحد من قدرات طهران على تهديد خطوط الملاحة والسفن التجارية وشل حركتها في المياه الإقليمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news