أثار الصحفي ماجد الداعري تساؤلات حول حقيقة القدرات العسكرية للجيش اليمني التابع للحكومة الشرعية، وما إذا كان يمتلك مقاتلات حربية أو منظومات تسليح نوعية، في ظل تداول معلومات عن تنفيذ غارات جوية ضد مواقع تابعة لجماعة الحوثيين.
وأشار الداعري، في مقال نشره، إلى أن الفريق الركن بحري عبدالله النخعي، قائد القوات البحرية والدفاع الساحلي ومستشار وزير الدفاع، كان قد واجه خلال فترة توليه رئاسة هيئة أركان الجيش اليمني صعوبات في الحصول على دعم عسكري نوعي، موضحاً أن طلبات التسليح المقدمة خلال اجتماعات مع دول معنية بالملف اليمني لم تتضمن، بحسب روايته، الموافقة على تزويد الجيش بأسلحة ثقيلة ومنظومات نوعية.
وبحسب المقال، فقد اقتصرت الوعود المقدمة للجيش اليمني على أسلحة خفيفة وذخائر، وسط توجه دولي للحفاظ على أن تكون القوات اليمنية بعيدة عن امتلاك أسلحة قد تهدد أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.
وأضاف الداعري أن هذا الوضع أدى، وفق رؤيته، إلى وجود اختلال في ميزان القوة العسكرية، في ظل امتلاك جماعة الحوثيين ترسانة من الصواريخ والطائرات المسيّرة، واستخدامها في استهداف مواقع داخل اليمن وتهديد حركة الملاحة البحرية.
وتساءل الداعري عن مدى صحة الأحاديث المتداولة بشأن امتلاك قوات الشرعية مقاتلات حربية قادرة على تنفيذ عمليات جوية مستقلة، مؤكداً أن الحديث عن وجود طائرات مقاتلة أو صواريخ باليستية أو قدرات بحرية هجومية يحتاج إلى معلومات رسمية موثقة.
ويأتي الجدل حول القدرات العسكرية للجيش اليمني في ظل استمرار النقاش بشأن مستقبل المؤسسة العسكرية اليمنية، وطبيعة التسليح المطلوب لتحقيق التوازن الأمني والعسكري، مع مراعاة المخاوف الإقليمية والدولية المرتبطة بأمن الممرات البحرية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news