الخميس 23 يوليو ,2026 الساعة: 11:47 صباحاً
متابعات
احتشد الآلاف من المواطنين، اليوم الخميس، في شارع جمال وسط مدينة تعز، في مظاهرة جماهيرية حاشدة، تأكيدًا على الاصطفاف الوطني خلف مجلس القيادة الرئاسي، ودعمًا لمعركة استكمال تحرير المحافظة.
ورفع المتظاهرون الأعلام الوطنية اليمنية والسعودية، ولافتات تؤكد مساندتهم للقيادة السياسية والجيش الوطني، ومطالبتهم باستكمال تحرير ما تبقى من المحافظة من سيطرة جماعة الحوثي، كما عبروا عن إدانتهم واستنكارهم للاعتداءات الإيرانية التي تستهدف المدن والأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية والدول العربية.
وفي بيان صدر عن المسيرة، أعلن المشاركون تأييدهم الكامل لما ورد في خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، واعتبروه "خارطة طريق" للمرحلة المقبلة، مؤكدين دعمهم للإجراءات التي اتخذها مجلس القيادة والحكومة لحماية سيادة الجمهورية اليمنية واستعادة مؤسسات الدولة.
كما أيد البيان قرار الحكومة استئناف تصدير النفط، معتبرًا أنه خطوة وطنية تهدف إلى استعادة الموارد السيادية للدولة، وتمكينها من صرف الرواتب وتحسين الخدمات ودعم الاقتصاد الوطني.
وأكد البيان أن محافظة تعز، التي تعيش حصارًا مستمرًا منذ سنوات، تمثل "الشاهد الأصدق" على "زيف ادعاءات الحوثيين بشأن الحصار"، مشيرًا إلى أن الجماعة أغلقت الطرق الرئيسية واستهدفت الأحياء السكنية بالقصف والقنص.
وأدان البيان استمرار الدعم الإيراني للحوثيين، معتبرًا أنه يشكل انتهاكًا لسيادة اليمن وتهديدًا لأمن المنطقة وحرية الملاحة الدولية، كما دعا إلى توحيد الصف الوطني والالتفاف حول مشروع الدولة والقوات المسلحة، وجعل استكمال التحرير هدفًا وطنيًا جامعًا.
وأعرب المشاركون عن تقديرهم للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مشيدين بدعمها السياسي والاقتصادي والإنساني لليمن، ومؤكدين أن أمن اليمن وأمن المملكة يمثلان مصلحة مشتركة.
ودعا البيان المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر حزمًا تجاه مليشيا الحوثي، والعمل على تجفيف مصادر تمويلها وتسليحها ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، مؤكدًا أن السلام الدائم لن يتحقق إلا باستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب وحصر السلاح بيد الدولة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news