استهداف مواقع ليست على صلة بالمعركة الدائرة حول مضيق هرمز، وتحديدا في مدينتي همدان وتبريز غرب وشمال غرب إيران، أثار علامات استفهام في الشارع الإيراني حول احتمال أن يكون الهدف تمهيدا لدخول إسرائيل على خط المواجهة المباشرة خلال الأيام المقبلة، أو إحداث ثغرات تمهيدا لتوغل بري تنفذه فصائل كردية معارضة تتمركز في المناطق الحدودية بين إيران والعراق. وهي سيناريوهات تأخذها طهران على محمل الجد.
ويأتي ذلك في سياق غارات أميركية دخلت يومها الحادي عشر، وطالت مواقع في مدينتي بندر عباس وبندر لنجة، إضافة إلى مواقع في مدينة بوشهر وأخرى في تشابهار ومدينتي ماهشهر وبهبهان، وهي كلها مدن ساحلية تلعب دورا بارزا في معركة السيطرة على مضيق هرمز.
أما الرد الإيراني، فقد طال، كما جرت العادة، قواعد أميركية في الكويت والبحرين.
وأضافت طهران إلى ذلك بيانا تصعيديا حذرت فيه من استهداف المواقع النووية الإيرانية، كما هدد الرئيس ترامب، مؤكدة أن هذا السيناريو سيقابل برد يؤدي إلى حرب مفتوحة تستهدف خلالها جميع المنشآت الحيوية في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news