الميثاق نيوز، الضالع،آ في ملحمة بطولية جددت معادلات الردع، وجّهت القوات المشتركة ضربة قاصمة لمليشيات الحوثي؛ إثر إفشال هجمات ومحاولات تسلل واسعة على قطاعات الفاخر، والجب، والثوخب في محافظة الضالع.
وأسفرت المواجهات العنيفة عن تكبيد المليشيات خسائر موجعة في الأرواح والعتاد، لتترك جثث عناصرها متناثرة في ساحة المعركة تحت وابل من النيران.
وأفاد المركز الإعلامي لجبهة الضالع بأن الحصيلة الأولية للمواجهات بلغت مصرع أكثر من 23 عنصرًا من الميليشيا الحوثية؛ بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، وأسر سبعة عناصر آخرين.
وأوضح مصدر عسكري أن القوات المشتركة تصدت، فجر اليوم، لزحوفات حوثية استهدفت مواقعها في الجبهتين، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة لا تزال مستمرة حتى اللحظة.
وأضاف المصدر أن وحدات القوات المشتركة أفشلت الهجوم الحوثي بعد أن استخدمت المليشيات أسلحة ثقيلة ومتوسطة وخفيفة؛ غير أنها فشلت في تحقيق أي اختراق ميداني.
وعقب إفشال الزحف، ردّت القوات المشتركة بنيران مركزة وحاسمة؛ حيث أمطر سلاح المدفعية ووحدات الدروع مصادر نيران العدو بضربات دقيقة.
وأسكتت هذه الضربات مرابض النيران ومواقع الإسناد التابعة للمليشيات، في مشهد عكس الجاهزية القتالية العالية والاحترافية الميدانية للقوات.
وأشار المصدر العسكري إلى وصول تعزيزات عسكرية كبيرة خلال الساعات الماضية من عدد من الألوية المرابطة في محافظة الضالع؛ لدعم القوات في المنطقة ومواصلة التصدي للهجمات الحوثية وإفشال أي محاولات تقدم.
من جانبه، أكد المتحدث الرسمي باسم محور وجبهة الضالع، فؤاد قائد جباري، أنه تم سحق عناصر المليشيات في قطاع الثوخب.
ووصف جباري الهجوم بأنه "محاولة انتحارية بائسة"؛ مشيراً إلى أن زحوفات الحوثيين انكسرت على صخرة الاستبسال القتالي لجنود الجنوب.
وكشف المتحدث الرسمي أن جثث عناصر المليشيات ما زالت متناثرة في ميدان المعركة تحت سيطرة نيران قواتناآ إذ تعجز المليشيات عن سحبها تحت وابل من الضربات المركزة.
ولفت إلى أن طائرات الحوثي المسيرة تحوم حالياً في محاولة يائسة للبحث عن جثث صرعاها أو تعقب فلول العناصر الفارين، في حين تواصل المليشيات تغطية فشلها بقصف هستيري وعشوائي بمقذوفات الهاون.
ويأتي هذا التصعيد الحوثي بعد ساعات من إقدام المليشيات، صباح اليوم الأربعاء 22 يوليو، على قصف الأحياء السكنية في منطقة شخب والمناطق المجاورة لها بصورة عشوائية.
ويُعتبر هذا الاستهداف امتداداً لنهج إجرامي يهدف إلى تعويض الإخفاقات العسكرية عبر الاعتداء على المدنيين الأبرياء؛ في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الإنسانية.
واختتم جباري تصريحه بتحذير شديد اللهجة؛ مشدداً على أن أي تهور حوثي مرتقب سيلقى ذات الرد الساحق. وقال: "من تسول له نفسه الاقتراب من حدودنا أو المساس بذرة من ترابنا، فلن يجد لدينا سوى المنايا الحمر وجحيم الموت".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news