الميثاق نيوز، متابعة خاصة
،آ بين إطفاء الحرائق اليومية وصناعة الحلول الجذرية، ترسم السعودية ملامح مرحلة جديدة لليمن؛ فالرهان هنا ليس على انتصار طرف على آخر، بل على انتصار الإنسان على صوت السلاح، واستعادة الدولة لعافيتها من بين أنقاض سنوات الانقسام الطويلة.
نص التقرير:
ينطلق الكاتب أحمد الظفيري، في مقاله ( الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن)المنشور بصحيفة "العربية"آ من قناعة راسخة بأن هناك فرقاً جوهرياً بين دولة تدير الأزمات، وأخرى تصنع نهايتها.
ويوضح أن الرؤية السعودية تنطلق من مبدأ أن استقرار اليمن يمثل مصلحة يمنية بالدرجة الأولى، تليها مصالح خليجية وعربية، وقيمة إنسانية تتجاوز حدود السياسة التقليدية.
ويضيف الظفيري أن المملكة اختارت طريق الحوار منذ سنوات، ورعت المبادرات، وفتحت الأبواب أمام كل فرصة تقود إلى سلام دائم.
ويشدد على أن الرهان الحقيقي لم يكن انتصار طرف على آخر، وإنما انتصار اليمن على سنوات الانقسام، وانتصار الإنسان على صوت السلاح.
من جانبه، يشير الكاتب خالد سيف في صحيفة "إيلاف"آ في مقاله المعنونآ (اليمن التاريخ والحضارة.. رهينة عصابة)،إلى أن اليمن يحتاج اليوم إلى مشروع وطني عاجل يعيد بناء مؤسسات الدولة، وينهي سطوة الميليشيات.
ويرى أن الدولة تقوم على المؤسسات وسيادة القانون، مؤكداً أن التجربة خير برهان؛ فمنذ الانقلاب المسلح عام 2014، يعيش اليمن في دوامة من الانقسامات، والانهيار الاقتصادي، وتفكك مؤسسات الدولة.
ويضيف سيف أن الشعب اليمني يدرك أن وطنه لم يكن يوماً مجرد رقعة جغرافية معزولة، بل موطن لأعرق الحضارات الإنسانية.
ويشدد على أن البلاد بحاجة ماسة إلى رجال مخلصين يضعون مصلحة الوطن والشعب فوق كل الاعتبارات الأيديولوجية؛ فالحضارات لا تُصان بالبنادق ومنطق القوة، بل بالعدالة والتنمية.
وفي ختام مقاله، يختم سيف بالتأكيد على أن المواطن اليمني هو الخاسر الأكبر في هذه المعادلة.
ويحذر من أن استمرار الوضع الراهن يفاقم حجم المآسي، ويعمق دائرة الفقر والجهل بسبب تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.
أما الرسالة السعودية، كما يلخصها الظفيري، فتبقى رهاناً على الحكمة؛ فعندما تتقدم لغة المسؤولية، تتراجع لغة السلاح، وعندما يجلس اليمنيون حول طاولة واحدة، يبدأ الوطن باستعادة عافيته.
إنها رسالة سلام تجمع ولا تفرق، وتعيد للحياة معناها في أرض تستحق أن تنهض من جديد تحت شعار: "اليمن الدولة فوق الجميع".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news