أكد القيادي في الحراك الجنوبي، صلاح الشنفرة، أن مليشيات الحوثي أثبتت خلال السنوات الماضية أنها لا تؤمن بخيار السلام، مشيرًا إلى أنها استغلت المبادرات السياسية لإعادة ترتيب صفوفها ومواصلة عملياتها العسكرية، الأمر الذي جعلها تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي، وحرية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.
وأوضح الشنفرة، في بيان صادر عنه، أن المليشيات تسببت في معاناة واسعة لليمنيين، من خلال إشعال الحروب، وتقويض مؤسسات الدولة، ونهب مقدرات البلاد، إلى جانب محاولاتها المستمرة لزعزعة الأمن والاستقرار في الجنوب واستهداف مصالحه الاقتصادية والتنموية.
واعتبر أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفًا عسكريًا حاسمًا لردع الحوثيين وإنهاء خطرهم، مؤكدًا أن ذلك أصبح ضرورة وطنية وإقليمية ودولية لحماية الأمن والاستقرار وصون المصالح المشتركة.
وجدد الشنفرة تأكيده استمرار أبناء الجنوب في مواجهة مليشيات الحوثي إلى جانب التحالف العربي، مشددًا على رفض أي تهديد يستهدف الجنوب أو دول الإقليم، ومؤكدًا دعم أمن المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، وحماية أمن البحر الأحمر وباب المندب وحرية الملاحة الدولية.
وأشار إلى أن الجنوب سيبقى، بإرادة أبنائه وتضحيات قواته المسلحة، خط الدفاع الأول في مواجهة التهديدات التي تستهدف الأمن العربي، وحصنًا منيعًا في حماية أمن المنطقة واستقرارها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news