أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد تأييدها الكامل للخطاب الذي ألقاه رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، مؤكدة دعمها للقرارات والإجراءات الهادفة إلى استعادة مؤسسات الدولة واستئناف تصدير الثروات الوطنية، باعتبارها خطوة مهمة لتعزيز الاقتصاد وتحسين الأوضاع المعيشية.
وقال وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، في بيان، إن الوزارة تابعت باهتمام خطاب رئيس مجلس القيادة، واصفا إياه بأنه "خطاب تاريخي ومفصلي" عكس تطلعات اليمنيين نحو إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الشرعية.
وأكد الوادعي تأييد الوزارة الكامل لما تضمنه الخطاب من توجهات للمرحلة المقبلة، مشيرا إلى أن قرارات رئيس مجلس القيادة وضعت رؤية واضحة للتعامل مع التحديات الراهنة، وفي مقدمتها استعادة الدولة وحماية مقدراتها.
وأشاد وزير الأوقاف بقرار استئناف تصدير الثروات الوطنية، مؤكدا أن هذه الخطوة ستسهم في توجيه موارد الدولة لخدمة المواطنين وصرف مرتبات الموظفين، وإنهاء ما وصفه بسياسة الابتزاز الاقتصادي التي تنتهجها مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني.
ودعت الوزارة أبناء الشعب اليمني، وفي مقدمتهم القبائل والعلماء والقوى الوطنية، إلى الالتفاف حول القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، ومساندة جهود استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
كما وجهت الوزارة العلماء والخطباء والمرشدين إلى تكثيف جهود التوعية بخطورة المشروع الحوثي، وتعزيز الوعي الوطني، ومواجهة خطاب التحريض، وحث المواطنين، خاصة في مناطق سيطرة المليشيا، على عدم الانجرار وراء دعايتها.
وثمنت وزارة الأوقاف المواقف الأخوية للمملكة العربية السعودية في دعم اليمن وشعبه، مؤكدة استمرارها في مواجهة الفكر الطائفي والمشروع السلالي، والدفاع عن الهوية اليمنية العربية.
وشدد الوزير الوادعي على أن معركة الوعي تمثل ركيزة أساسية إلى جانب المعركة العسكرية، حتى استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب اليمني ورفع علم الجمهورية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news