أعلن التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية تأيده الكامل للتوجهات "الحاسمة" التي تضمنتها كلمة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، ومخرجات اجتماع مجلس الدفاع الوطني، الهادفة إلى استعادة مؤسسات الدولة وإسقاط الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران.
وأكد التكتل في بيانآ صحفي، وقوفه الكامل إلى جانب القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في تنفيذ مهامها الدستورية. ودعا كافة أبناء الشعب من قبائل وشباب ونساء وأحزاب إلى رص الصفوف ودعم المعركة ضد المشروع الحوثي، الذي قال إن اعتداءاته على المملكة العربية السعودية تمثل تهديداً مباشراً للأمن الوطني والإقليمي والدولي.
وحمل البيان مليشيات الحوثي مسؤولية معاناة اليمنيين، مشيراً إلى أن الشرعية راهنت لـ6 سنوات على خيار السلام ومنحت الانقلابيين كل الفرص، إلا أنهم قابلوا ذلك بالمماطلة و"حالة اللاسلم واللاحرب" التي أنهكت الدولة، واستغلوا الهدنات لإعادة التموضع ونهب إيرادات المناطق الخاضعة لسيطرتهم بدعم إيراني مباشر.
وقال البيان: "معاناة اليمنيين لم تكن قدراً، بل هي نتيجة انقلاب مليشيا فضلت خدمة المشروع الإيراني على حساب الدولة والمواطنة والشراكة الوطنية".
وثمن التكتل قرار استئناف تصدير النفط وتوجيه عائداته لخدمة المواطن، واصفاً الخطوة بأنها "إعادة للدولة لقدرتها على الوفاء بالتزاماتها" بعد سنوات من ابتزاز المليشيات لثروات البلاد. كما أشاد بالإجماع السياسي والعسكري والتشريعي حول هذا التوجه، مؤكداً أنه يغلق الباب أمام محاولات التشكيك.
وجدد البيان تقدير التكتل للموقف السعودي الداعم للشرعية، داعياً إلى استمراره لما فيه من مصلحة لاستقرار اليمن والمنطقة. وطالب المجتمع الدولي بالانتقال من "لغة الإدانة" إلى "الفعل" وتنفيذ القرار 2216، ومساندة الشرعية سياسياً وقانونياً في مواجهة الانقلاب والتدخل الإيراني.
وختم البيان بالتأكيد على ثقة التكتل بأن اليمن "القادر على الانتصار للجمهورية بالأمس، قادر اليوم على طي صفحة الانقلاب إلى غير رجعة".
الموقعون:
آ المؤتمر الشعبي العام، الإصلاح، الاشتراكي، الناصري، المقاومة الوطنية، الحراك الجنوبي السلمي، الرشاد، العدالة والبناء، الائتلاف الوطني الجنوبي، النهضة للتغيير، التضامن الوطني، الحراك الثوري، التجمع الوحدوي، اتحاد القوى الشعبية، السلم والتنمية، بعثي الفرعين، مجلس حضرموت الوطني، حشد، مجلس شبوة الوطني، الحزب الجمهوري، جبهة التحرير.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news